صلاة الجمعة
(١)
مقدمة التحقيق
٣ ص
(٢)
نبذة مختصرة من حياة المؤلّف «قده»
٣ ص
(٣)
تدريساته
٤ ص
(٤)
وفاته
٥ ص
(٥)
تأليفاته
٧ ص
(٦)
هذا الكتاب
٨ ص
(٧)
كتاب الصلاة
١١ ص
(٨)
المقصد الثالث في باقي الصلوات
١١ ص
(٩)
الفصل الأول في صلاة الجمعة
١١ ص
(١٠)
المطلب الأوّل في الشرائط
١١ ص
(١١)
الشرط الأوّل الوقت، و أوّله زوال الشمس
١٣ ص
(١٢)
مسألة 1 لو خرج الوقت متلبّسا بها و لو بالتّكبير أتمّها جمعة
٢٥ ص
(١٣)
مسألة 2 تفوت الجمعة بفوات الوقت
٢٨ ص
(١٤)
مسألة 3 لو وجبت الجمعة فصلّى الظهر وجب عليه السّعي
٣٠ ص
(١٥)
مسألة 4 لو لم يكن شرائط الجمعة مجتمعة لكن يرجو اجتماعها يجوز له تعجيل الظهر
٣٢ ص
(١٦)
مسألة 5 لو تيقّن أنّ الوقت يتّسع للخطبة و ركعتين خفيفتين
٣٤ ص
(١٧)
مسألة 6 لو لم يحضر الخطبة في أوّل الصّلاة و أدرك مع الإمام ركعة
٤١ ص
(١٨)
الشرط الثّاني السّلطان العادل
٥٥ ص
(١٩)
مسألة- 1- هل يجوز- في حال الغيبة و التمكّن من الاجتماع بالشرائط- الجمعة؟
١٢١ ص
(٢٠)
مسألة 2 لو مات الإمام بعد الدّخول لم تبطل صلاة المتلبّس
١٥٥ ص
(٢١)
مسألة 3 لا يشترط في المستخلف كونه قد سمع الخطبة
١٦٥ ص
(٢٢)
الشرط الثالث العدد و هو خمسة نفر على رأي
١٦٧ ص
(٢٣)
مسألة 1 لا تنعقد الجمعة بالمرأة
١٧٦ ص
(٢٤)
الشرط الرّابع الخطبتان
١٨٨ ص
(٢٥)
و يجب فيهما أمور
١٩٠ ص
(٢٦)
الأوّل النيّة
١٩٠ ص
(٢٧)
الثّاني الوقت و هو زوال الشّمس لا قبله على رأي
١٩٣ ص
(٢٨)
الثّالث تقديمهما على الصّلاة
١٩٩ ص
(٢٩)
الرّابع قيام الخطيب في وقت إيراد هما
٢٠٧ ص
(٣٠)
الخامس الفصل بينهما بجلسة
٢٢٠ ص
(٣١)
السّادس رفع الصوت بحيث يسمعه العدد فصاعدا
٢٢٢ ص
(٣٢)
السّابع اشتمال كلّ واحدة منهما على الحمد للّه
٢٢٤ ص
(٣٣)
الصفات التي يستحب توفرها في إمام الجمعة
٢٥٠ ص
(٣٤)
الشّرط الخامس الجماعة فلا تقع فرادى و هي شرط الابتداء، لا الانتهاء
٢٥٥ ص
(٣٥)
مسألتان
٢٥٧ ص
(٣٦)
الأولى هل يجب على الإمام نيّة الجماعة؟
٢٥٧ ص
(٣٧)
الثّانية لو بان أنّ الإمام محدث
٢٥٧ ص
(٣٨)
الشرط السّادس الوحدة
٢٦٠ ص
(٣٩)
المطلب الثاني في المكلّف
٢٧٩ ص
(٤٠)
الأوّل البلوغ
٢٨١ ص
(٤١)
الثاني العقل
٢٨١ ص
(٤٢)
الثّالث الذكورة
٢٨١ ص
(٤٣)
الرّابع الحرّيّة
٢٨٢ ص
(٤٤)
الخامس الحضر
٢٨٢ ص
(٤٥)
السّادس انتفاء العمى
٢٨٥ ص
(٤٦)
السابع انتفاء العرج
٢٨٦ ص
(٤٧)
الثّامن انتفاء المرض
٢٨٧ ص
(٤٨)
التّاسع انتفاء الشيخوخة البالغة حدّ العجز
٢٨٨ ص
(٤٩)
العاشر انتفاء الزيادة على الفرسخين بينها و بين موطنه
٢٨٩ ص
(٥٠)
المطلب الثالث في ماهيّتها و آدابها
٣٢٣ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص

صلاة الجمعة - الشيخ مرتضى الحائري - الصفحة ١٩١ - الأوّل النيّة

..........


٥- و بما في الجواهر [١] عن دعائم الإسلام: «يستقبل النّاس الإمام عند الخطبة بوجوههم، و يصغون إليه، و لا يتكلّمون، بل يستمعون فهم في الصّلاة» [٢].

و لا يخفى أنّه لو تمّ الاستدلال بما تقدّم لتعبّديّة الخطبة لاقتضى ذلك أيضا تعبّديّة ما يرجع إلى المأمومين أيضا، لأنّ قوله ٧ «فهي صلاة» كما في الصّحيح، لعلّه ظاهر في أنّه بمنزلة صلاة الجماعة لا الفرادى. و أمّا المرسل فالقدر المتيقّن من دلالته هو بيان تكليف المأمومين بالنّسبة إلى حال الخطبة لا تكليف الخطيب.

و كذا لو تمّ لاقتضى ذلك تأسيس أصل كلّيّ بالنّسبة إلى الخطبتين من لزوم مراعاة جميع الموانع و الشّرائط و الأحكام و الآثار الّتي في الصّلاة بالنّسبة إلى الخطبتين، إماما و مأموما. فاللازم فيهما أن يكون الخطيب و المأمومون طاهرين، و أن لا يكونوا لا بسين لغير المأكول و المتنجّس، و أن يكون الخطيب عادلا، و غير ذلك من الشّرائط و الموانع و القواطع. و اللازم هو الحكم بالصحّة إذا شكّ في الخطبتين، لأنّهما بمنزلة الرّكعتين الأخيرتين، كما في بعض ما تقدّم من الرّوايات، فيستفاد من ذلك قاعدة بالنّسبة إلى الخطبة نتمسّك بها إذا لم يكن دليل على خلافها.

لكن ذلك مخدوش بأنّه إذا فرض كونه ٧ في مقام تنزيل الخطبة بمنزلة الصّلاة في جميع الأحكام، فلا وجه لإخراج الأجزاء من ذلك، فلا بدّ أن يكون دليلا على لزوم الفاتحة و الرّكوع و السّجود و السّلام و التّكبيرة، فلا بدّ من الالتزام بدلالة الدليل على ذلك، و خروج ما خرج بالضّرورة، و هو مستلزم للتّخصيص الكثير بل الأكثر، و هو مناف لفرض التّعدّد أيضا في مفاد نفس دليل التّنزيل.

و ذلك دليل قطعيّ على كون المراد ممّا تقدّم معنى آخر غير التّنزيل في جميع الأحكام‌


[١] ج ١١ ص ٢٣٦.

[٢] نقل في المستدرك صدره- في ح ٥ من باب ١٢ من أبواب صلاة الجمعة- إلى «و يصغون إليه» عن عليّ ٧.