بشنو از نى (شرحى بر حكايتهاى مثنوى) - حق شناس، سيد حسين - الصفحة ٣٥١ - استنتاج
استنتاج
امير مؤمنان على بن ابى طالب ٧ هنگامى كه شنيد مردى دنيا را نكوهش مىكند، خطاب به او گفت:
«أيّها الذّام للدّنيا المغترّ بغرورها المنخدع بأباطيلها! أتغترّ بالدّنيا ثمّ تذمّها، أنت المتجرّم عليها أم هى المتجرّمة عليك؟ متى استهوتك أم متى غرّتك؟
أبمصارع ابائك من البلى، أم بمضاجع امّهاتك تحت الثّرى؟ كم علّلت بكفّيك؟ و كم مرّضت بيديك؟ تبتغى لهم الشّفاء و تستوصف لهم الأطبّاء غداة لا يغنى عنهم دواؤك، و لا يجدى عليهم بكاؤك، لم ينفع أحدهم اشفاقك، و لم تسعف فيه بطلبتك و لم تدفع عنه بقوّتك! و قد مثّلت لك به الدّنيا نفسك و بمصرعه مصرعك! انّ الدّنيا دار صدق لّمن صدقها و دار عافية لّمن فهم عنها، و دار غنى لّمن تزوّدمنها و دار موعظة لّمن اتّعظ بها، مسجد أحبّاء اللّه، و مصلّى ملائكة اللّه، و مهبط وحى اللّه، و متجر أولياء اللّه، اكتسبوا فيها الرّحمة، و ربحوا فيها الجنّة فمن ذا يذمّها و قد اذنت ببينها، و نادت بفراقها. و نعت نفسها و أهلها، فمثّلت لهم ببلائها البلاء، و شوّقتهم بسرورها الى السّرور؟ راحت بعافية، و ابتكرت بفجيعة، ترغيبا و ترهيبا و تخويفا و تحذيرا، فذمّها رجال غداة النّدامة، و حمدها آخرون يوم القيامة، ذكّرتهم الدّنيا فتذكّروا، و حدّثتهم فصدّقوا و وعظتهم فاتّعظوا».
«اى نكوهشكننده دنيا كه به نيرنگ او فريفته شدهاى و به ناراستىهايش گول مىخورى! آيا به دنيا فريفته شده و آن را نكوهش مىكنى؟! تو بر دنيا جرم و گناه مينهى يا دنيا بر تو جرم مىنهد؟ از كجا و چه وقت دنيا تو را سرگردان كرد؟ يا كى فريبت داد؟ آيا به جاهاى بر خاك افتادن پدرانت و پوسيده شدن آنها يا به خوابگاههاى مادرانت زير خاك؟ چه بسيار با دستهاى خود- بيمارانت را- يارى نمودى و چه بسيار با دستهايت- بيمارانت را- پرستارى كردى؟ براى آنان بهبودى طلبيدى و از اطبا فايده دارو پرسيدى، بامداد داروى تو ايشان را بىنياز