آيين بندگى و نيايش (ترجمه عدة الداعى) - ابن فهد حلي؛ مترجم حسين غفاري ساروي - الصفحة ٤٥٤ - فصل دعاهاى مختص به اوقات مخصوص
٦- با فضيلتترين دعاى وقت زوال (اين است):
٦٩٦- «اللّهمّ انّك لست باله استحدثناك ...»
[١] و بهترين دعا براى لحظات پايانى روز جمعه، دعاى سمات و دعاى بعد از
[١] - متن كامل دعا چنين است:
ُ« اللّهمّ انّك لست باله استحدثناك، و لا بربّ يبيد ذكرك، و لا كان معك شركاء يقضون معك، و لا كان قبلك من اله فنعبده و ندعك، و لا اعانك على خلقنا احد فنشكّ فيك، انت اللَّه الدّيّان فلا شريك لك، و انت الدّائم فلا يزول ملكك.
ُ انت اوّل الاوّلين، و آخر الآخرين، و ديّان يوم الدّين، يفنى كلّ شيء و يبقى وجهك الكريم لا اله الّا انت لم تلد فتكون في العزّ مشاركا، و لم تولد فتكون موروثا هالكا، و لم تدركك الابصار فتقدّرك شبحا ماثلا، و لم يتعاورك زيادة و لا نقصان، و لا توصف باين و لا كيف و لا ثمّ و لا مكان، و بطنت في خفيّات الامور و ظهرت في العقول بما نرى من خلقك من علامات التّدبير.
ُ انت الّذى سئلت الأنبياء عليهم السّلام عنك، فلم تصفك بحدّ و لا ببعض بل دلّت عليك من آياتك بما لا يستطيع المنكرون جحده لانّ من كانت السّموات و الارضون و ما بينهما فطرته فهو الصّانع الّذى بان عن الخلق فلا شيء كمثله، و اشهد انّ السّموات و الارضين و ما بينهما ايات دليلات عليك تؤدّى عنك الحجّة و تشهد لك بالرّبوبيّة، موسومات ببرهان قدرتك و معالم تدبيرك فاوصلت الى قلوب المؤمنين من معرفتك ما انسها من وحشة الفكر و وسوسة الصّدر فهى على اعترافها بك شاهدة بانّك قبل القبل بلا قبل و بعد البعد بلا بعد، انقطعت الغايات دونك فسبحانك لا وزير لك، سبحانك لا عدل لك، سبحانك لا ضدّ لك، سبحانك لا ندّ لك، سبحانك لا تأخذك سنة و لا نوم، سبحانك لا تغيّرك الازمان، سبحانك لا تنتقل بك الاحوال، سبحانك لا يعييك شيء، سبحانك لا يفوتك شيء،\i سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَغْفِرْ لِي وَ تَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخاسِرِينَ.\E
ُ اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد عبدك و رسولك و نبيّك و صفيّك و حبيبك و خاصّتك و امينك على وحيك، و خازنك على علمك، الهادى اليك باذنك، الصّادع بامرك عن وحيك، القائم بحجّتك في عبادك، الدّاعى اليك، الموالى لاوليائك معك، و المعادى اعداءك دونك، السّالك جدد الرّشاد اليك، القاصد منهج الحقّ نحوك، اللّهمّ صلّ عليه و اله افضل و اكرم و اشرف و اعظم و اطيب و اتمّ و اعمّ و ازكى و انمى و اوفى و اكثر ما صلّيت على نبىّ من انبيائك و رسول من رسلك و بجميع ما صلّيت على جميع انبيائك و ملائكتك و رسلك و عبادك الصّالحين، انّك حميد مجيد.
ُ اللّهمّ اجعل صلواتى بهم مقبولة، و ذنوبى بهم مغفورة، و سعيى بهم مشكورا، و دعائى بهم مستجابا، و رزقى بهم مبسوطا، و انظر الىّ في هذه السّاعة بوجهك الكريم نظرة استكمل بها الكرامة عندك ثمّ لا تصرفه عنّى ابدا برحمتك يا ارحم الرّاحمين»
،( بحار الانوار، ج ٨٤، ص ٥٩- ٦٠ طبع بيروت و مصباح المتهجد، ص ٣٣- ٣٥).