آيين بندگى و نيايش (ترجمه عدة الداعى) - ابن فهد حلي؛ مترجم حسين غفاري ساروي - الصفحة ٥٢ - تنبيه
|
٣- و نقلتنى من ظهر آدم نطفة |
احدّر في قفر جريح من الصّلب |
|
|
٤- و اخرجتنى من ضيق قعر بمنّكم |
و احسانكم اهوى الى الواسع الرّحب |
|
|
٥- فحاشاك في تعظيم شأنك و العلى |
تعذّب محقورا باحسانكم ربّى |
|
|
٦- لانّا رأينا في الانام معظّما |
يخلّى عن المحقور في الحبس و الضّرب |
|
|
٧- و ارفده مالا و لو شاء قتله |
لقطّعه بالسّيف اربا على ارب |
|
|
٨- و ايضا اذا عذّبت مثلى و طائعا |
تنعّمه فالعفو منك لمن تحبى |
|
|
٩- فما هو الّا لى فمنذ رأيته |
لكم شيمه اعددته المحو للذّنب |
|
|
١٠- و اطمعتنى لمّا رأيتك غافرا |
و وهّاب قد سمّيت نفسك في الكتب |
|
|
١١- فان كان شيطانى اعان جوارحى |
عصتكم فمن توحيدكم ما خلا قلبى |
|
|
١٢- فتوحيدكم فيه و آل محمّد |
سكنتم به في حبّة القلب و اللّبّ |
|
|
١٣- و جيرانكم هذا الجوارح كلّها |
و انت فقد اوصيت بالجار ذى الجنب |
|
|
١٤- و ايضا رأينا العرب تحمى نزيلها |
و جيرانها التّابعين من الخطب |
|
|
١٥- فلم لا ارجّى فيك يا غاية المنى |
حما مانعا ان صحّ هذا من العرب |
|
يعنى:
١- «من تو را بزرگتر از آن مىدانم كه انسانى مانند مرا بر گناهش عذاب نمايى و حال آنكه غير از نصرت تو، يار و ياورى برايم نمانده است».
٢- «شأن و مقام شما عظيم و رفيع است، ولى من بنده حقير توأم، كه مرا از آب و خاك خلق نمودى».
٣- «نطفه مرا از پشت آدم انتقال دادى تا اينكه از صلب پدر، در قعر رحم مادر قرار گرفتم».
٤- «باز بر من منت نهاده مرا از تنگناى رحم بيرون كشيدى و به سبب لطف و احسان تو به اين دنياى وسيع و فراخ پاى نهادم».
٥- «از مقام و مرتبه رفيع و عظيم تو دور است كه بنده حقيرى مانند مرا- كه به دست تو پروريده شده- عذاب نمايى».