آيين بندگى و نيايش (ترجمه عدة الداعى) - ابن فهد حلي؛ مترجم حسين غفاري ساروي - الصفحة ٤٥٢ - فصل دعاهاى مختص به اوقات مخصوص
و بر همين مىميرم و بر آن، دوباره زنده شده و مبعوث مىگردم ان شاء اللَّه. از جانب من به محمد- ٦ و سلّم- سلام برسانيد. ستايش مخصوص خدايى است كه شب تاريك را به قدرتش برد و روز روشن را به رحمتش آورد و خلقت جديدى به او بخشيد. آفرين بر دو حافظ- در اين حال رو به سمت راست نمايد- و خداوند شما دو نويسنده را باقى بدارد- در اين حال رو به سمت چپ نمايد-».
٤- «حماد بن عثمان» از امام صادق- ٧- روايت كرده است كه فرمود:
٦٩٤- «من قال في دبر كلّ صلاة الفجر قبل كلامه: ربّ صلّ على محمّد و اهل بيته، وقى اللَّه وجهه من نفحات النّار»
. يعنى: «هر كسى كه بعد از نماز صبح قبل از سخن گفتن، بگويد: ربّ صلّ على محمّد و اهل بيته، خداوند متعال چهرهاش را از بادهاى آتش حفظ مىكند».
٥- از امام رضا- ٧- روايت شده است كه فرمود:
٦٩٥- «من قال في دبر صلاة الغداة لم يلتمس حاجة الّا تيسّرت له و كفاه اللَّه ما اهمّه: بسم اللَّه، و صلّى اللَّه على محمّد و اله، و أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ، فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا، لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ ما شاء اللَّه لا ما شاء النّاس، ما شاء اللَّه و ان كره النّاس، حسبى الرّبّ من المربوبين، حسبى الخالق من المخلوقين، حسبى الرّازق من المرزوقين، حسبى اللَّه ربّ العالمين، حسبى من هو حسبى، حسبى من لم يزل حسبى، حسبى من كان منذ كنت لم يزل حسبى، حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ».