جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٦٠٦ - القاعدة الرابعة في بيان الإسلام و الايمان و الإيقان
ذقت الغاية التي ليس فوقها غاية في حقّ المخلوق [١]، فما هو ثمّة أصلا، و ما بعده الا العدم المحض».
(١٢٧١) و كذلك قوله «ايّاكم الجمع [٢] و التفرقة! فانّ الاوّل يورث الزندقة و الإلحاد، و الثاني (يورث) تعطيل الفاعل المطلق. و عليكم بهما! فانّ جامعهما موحّد حقيقىّ، و هو المسمّى بجمع الجمع و جامع الجميع، و له المرتبة العليا و الغاية القصوى».
(١٢٧٢) و كذلك قوله «و ما يعرف [٣] هذه المراتب- أعنى مرتبة علم اليقين و عين اليقين و حقّ اليقين- مثال شخص ولد في بيت مظلم، و هو مكفوف العين، و ما كان يقدر أن يطّلع من بيته و لا أن يشاهد جرم الشمس و أنوارها المشرقة على الآفاق. و لكن سمع بذكرها و اطّلع على أوصافها و كيفيّة طلوعها و غروبها و كمال إشراقها و غير ذلك.
(١٢٧٤) فإذا طلع من البيت و فتح عينيه و شاهد طلوع الصبح الصادق،
[١] المخلوق:M المخلوقات F
[٢] الجمع: و الجمع MF
[٣] يعرف:M تفرق F