جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٢٨٥ - القاعدة الثانية في الاستشهاد بكلام الأنبياء عليهم السلام في حقيقة التوحيد و إثباته
هذه الثلاثة،[١] مشتملة على هذه الثلاثة، لانّ المكان الذي يصلون فيه الجماعة هو مكان مخصوص، موسوم ببيت اللَّه تعالى. و الزمان هو الوقت المعيّن، الذي لا تحصل الصلاة بدونه.
و الاخوان [٢] فلا بدّ من إجابة دعائهم و قبول طاعتهم. و قس على ذلك الحجّ و الأعياد و الزيارات و جميع العبادات.
(٥٦١) و قال المحقّقون: انّ هذا في الحقيقة، و ان كان من اقتضاء ترتيب الوجود، لكن لمّا كان وجود نبيّنا- صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم- جامعا لجميع المراتب الكلّيّة و الجزئيّة، خصوصا[٣] للمحبّة الحقيقيّة، التي هي الغاية القصوى و المرتبة العليا.
(٥٦٢) لانّ اجتماع طائفة مخصوصة في موضع معيّن مرارا متعدّدة، لا بدّ (من) أن [٤] (أي المرات المتعدّدة): كصلاة الجماعة مثلا في كلّ محلّة من محالّ المدينة، و اجتماع أهلها في موضع معيّن كلّ يوم و ليلة خمس مرات،
[١] الثلاثة: الثلاث MF
[٢] و الاخوان:F و الأخوال M
[٣] خصوصا المراتب M -:F
[٤] أن: و أن MF