جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٣٣٧ - القاعدة الرابعة في الاستشهاد بكلام المشايخ رضوان الله عليهم في حقيقة التوحيد و إثباته
نعته، فمنعهم عن التكلّم به، بل لانّهم عرفوا أنّ حضرة النعوت تحت مقام الجمع. فهو كقوله و ألاح منه لايحا على الإلهيّة[١] لا يهتدى بمناره.
و كذا معنى قوله «و أعجزهم عن بثّه» أي اظهار ذلك اللايح و الاخبار به، لانّه لا يقبل الاخبار عنه، كما لا يقبل النعت».
(٦٦٩) «م: و الذي يشار به اليه، على ألسن المشيرين، انّه اسقاط الحدث و اثبات القدم، على أنّ هذا الرمز في التوحيد علّة لا يصحّ ذلك [٢] التوحيد الا بإسقاطه».
(٦٧٠) «ش: «و الذي يشار به اليه» مبتدأ، خبره «أنّه اسقاط الحدث». أي و أحسن ما يشار به الى هذا التوحيد و ألطفه، هو هذا الكلام المرموز، مع أنّ هذا الرمز في ذلك التوحيد علّة لا يصحّ ذلك التوحيد الا بإسقاطه. فانّ الحدث لم يزل ساقطا، و انّ القدم لم يزل ثابتا. فما معنى اسقاط ذلك، و اثبات هذا؟ و من المسقط و المثبت، و ما ثمّ الا وجه الحقّ؟ فهذه علّة. و هؤلاء ظنّوا أنّهم قد حصلوا تعريفه، و ليسوا في حاصل».
(٦٧١) «م: هذا قطب الإشارة اليه على ألسن علماء هذا الطريق، و ان زخرفوا له نعوتا و فصّلوه فصولا. فانّ ذلك التوحيد تزيده العبارة[٣] خفاء، و الصفة نفورا، و البسط صعوبة».
(٦٧٢) «ش: «هذا» أي قولهم «اسقاط الحدث و اثبات القدم»، «قطب» مدار الإشارة الى هذا الطريق، و أعظم الإشارات و أحكمها. و هو[٤] مع ذلك
[١] على الإلهية:M على لاحت F
[٢] ذلك: كل MF
[٣] العبارة:F العيان M
[٤] هوM -:F