جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٢٢٧ - ذيل القاعدة الرابعة في الشبهات الواردة على التوحيد الوجودي و في البحث عن الصوفية و سر الولاية و الامامة
لما تقرّر[١] و مذهبك!» و كذلك جميع الائمّة- عليهم السلام- لقلّة الأهل.
(٤٣٩) و اخفاء السرّ في الفرقة الاماميّة أكثر، لانّ أصول دينهم و أساس قواعدهم على ذلك، لقول امامهم جعفر بن محمّد الصادق- عليه السلام «التقيّة دينى و دين آبائي، فمن لا تقيّة له، لا دين له»، و لقول علمائهم، منهم ابن بابويه القمّىّ- رحمة اللَّه عليه- فانّه ذكر في «اعتقاداته» أنّ التقيّة واجبة، من تركها فقد خرج عن دين الاماميّة، و هو قوله «التقيّة واجبة، من تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة الواجبة». و قوله «التقيّة واجبة لا يجوز رفعها الى أن يخرج الامام القائم- عليه السلام- فمن تركها قبل خروجه، فقد خرج من دين الاماميّة و خالف اللَّه تعالى و رسوله و الائمّة- عليهم السلام». و أمثال ذلك كثيرة.
(٤٤٠) و ان كان الثاني (أي ان حكم أحد ببطلان علوم الطائفة الصوفيّة لعدم اطّلاعهم على علوم البواطن)، فهو أيضا في غاية الشهرة و الجلاء، و لا يقول به الا الجاهل بأصول مشايخ الاماميّة و أصول أرباب الطريقة، لانّ المشايخ الاماميّة كلّهم ذكروا في كتبهم اسناد جميع
[١] لما تقرر:M بما تقررF