جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٢٢٥ - ذيل القاعدة الرابعة في الشبهات الواردة على التوحيد الوجودي و في البحث عن الصوفية و سر الولاية و الامامة
كذلك) من علىّ بن موسى الرضا الى معروف الكرخىّ، و من معروف الكرخىّ الى السرىّ السقطىّ، و من السرىّ الى الجنيد البغدادىّ، و من الجنيد الى الشبلىّ، و هكذا (الشأن) الى اليوم؛ و هم على هذا، و كذلك مريدوهم،[١] عن سلف.
(٤٣٤) فهذه [٢] امّا عدم صحّة اسناد هذه العلوم و الاسرار إليهم، و امّا عدم اطّلاعهم على علوم البواطن. فان كان الاوّل، فهو ظاهر في غاية الظهور؛ و اتّفق العلماء على ذلك، و قد تقرّر تفصيله بطريق التواتر، و الإنكار على المتواترات يكون من قبيل المكابرات.
(٤٣٥) و ان قيل: انّكم إذا تمسكتم بحقّيّة طرقهم بمجرّد اسناد علومهم الى الائمّة، فيلزم منه أنّ كلّ طائفة تكون نسبة علومهم إليهم، تكون حقّا. و قد تقرّر أنّ اسناد جميع العلوم إليهم، فيلزم أن يكون الكلّ حقّا، و ليس الكلّ حقّا بمدّعى الكلّ،- أجيب عنه بأنّه ما ثبتت [٣] أي كشفهم و كشف الائمّة في هذا
[١] مريدوهم: مريديهم MF
[٢] فهذه: فهؤلاءMF
[٣] ثبتت: ثبت MF