جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٥٠٠ - (٢ - في بيان الفرق بين العلوم الكسبية و العلوم الارثية)
كان الميراث صوريّا، و امّا بحسب النسب المعنويّ ان كان الميراث معنويّا. و ليس لهم من هذين النسبين شي ء. و (لئن) سلّمنا أنّ بعضهم يدعى النسبة الصوريّة بأن يكون «علويّا فاطميّا»، لكن ليس هذا الميراث (الذي نحن بصدده) صوريّا حتّى يستحقّه بها (ذو النسب الصورىّ)، بل الميراث (كان هنا) معنويّا. فحينئذ لا يستحقّه (هذا البعض) أصلا.
و الدليل عليه قصّة[١].
(١٠٢٣) و اليه أشار مولانا و امامنا جعفر بن محمّد الصادق- عليهما السلام «ولايتى لأمير المؤمنين- عليه السلام- خير من ولادتى منه». و يشهد بذلك قول النبىّ في حقّ سلمان «سلمان منّا أهل البيت» لانّ سلمان ما صار من أهل بيته بالنسب الصورىّ [٢]، لانّه ما كان بينه و بين النبىّ و أهل بيته نسبة صوريّة أصلا، بل صار منهم من حيث النسب المعنويّ. و هذا البيت (أي بيت النبىّ) أيضا ليس بيتا صوريّا الذي فيه النسوان و الأولاد، بل هو بيت العلم و المعرفة و الحكمة، كمال قال
[١] قصة: قضيةMF
[٢] بالنسب الصوري:
بالنسبة الصوريةF بالنسب الصوريةM