جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٣٥٢ - القاعدة الاولى في بيان الشريعة و الطريقة و الحقيقة
العلم و العالم و المعلوم؛ أو الفرديّة[١] المشتمل على العلم و الإرادة و الامر، و ما شاكل ذلك.
(٧٠٠) فحينئذ كما لا يجوز الإنكار على أقوال الأنبياء- عليهم السلام- و على القائلين بها و العاملين بموجبها، فكذلك لا يجوز الإنكار على أفعالهم و أحوالهم، و لا على الموصوفين بهما و القائمين بمراتبهما، أعنى كما لا يجوز انكار الشريعة التي هي مرتبة من مراتب الأنبياء، فكذلك لا يجوز انكار الطريقة التي هي مرتبة من مراتبهم و درجة من درجاتهم، و كذلك الحقيقة التي هي أعلى منهما شرفا و مرتبة.
(٧٠١) لا يقال انّه يلزم من هذا الكلام حقّيّة كلّ واحد من أهل الأديان و الملل، و ليس الكلّ حقّا عند الكلّ،- لانّا نقول في الجواب عنه: انّ [٢] كلّ من يكون على الشريعة و الطريقة و الحقيقة على ما قررناه، و يقوم بأداء هذه المراتب على ما هي عليها أو بواحدة منها، فهو حقّ و طريقة حقّ، و هو على طريق مستقيم و دين قويم. و ان لم يكن كذلك،
[١] أو الفردية:M و الفرديةF
[٢] ان:F لان M