جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٣٢١ - القاعدة الثالثة في الاستشهاد بكلام الأولياء عليهم السلام في حقيقة التوحيد و إثباته
فالعرض يلزمه. و الذي بالاداة اجتماعه، فقواه تمسكه. و الذي يجمعه وقت، يفرقه وقت. و الذي سبق العدم وجوده، فالخالق اسمه- جلّ جلاله».
(٦٢٧) الى قوله «لا يضادّه من. و لا يوافقه عن. و لا يلاحقه الى. و لا يعلو عليه على. و لا يظله فوق. و لا يقلّه [١] ليس. و لا يكشفه علانية. و لا يستره خفاء.
(٦٢٨) «النعت لباس مربوب غيره. وصفه، لا صفة له. و شأنه، لا غاية له. و كونه، لا أمد له. و فعله، لا علّة له. ليس له درّاك، و لا لغيره هناك. له من الأسماء معناها، و من الحروف مجراها[٢] لا بمداناة. له حقيقة الربوبيّة، إذ لا مربوب؛ و معنى الإلهيّة، إذ لا مألوه. صفته أنّه ربّ و غيره خلق. له تأويل البينونة، لا بينونة له.
ما تصوّرته الأوهام، فهو بخلافه. ليس بربّ من اطرح تحت البلاء،[٣] هواء. فهو في الأشياء كاين، لا
[١] و لا يقله:M و لا ينقله F
[٢] مجراها:M قرأهاF
[٣] البلاء:
البلاغ F البلاع M