جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٧٣ - القاعدة الثانية في تعريف التوحيد
عبارة عن [١] لا يبقى مع ذلك لا الإشارة و لا المشير، و لا من الغير أثر في العقل و الضمير.
(١٤٩) و اليه أشار الامام- عليه السّلام- بقوله أيضا «الحقيقة كشف سبحات الجلال من غير إشارة»، إظهارا بأنّه لا ينكشف الحقّ حقيقة على أحد الا عند ارتفاع الكثرة مطلقا، اسما كان أو صفة.
و لهذا قال «سبحات الجلال» بدون «الجمال»[٢] التي هي منشأ الكثرة لا الجلال، كما سيجي ء بيانه.
(١٥٠) و إذا تحقّق أن التوحيد و حقيقته ليس بقابل للعبارة و الإشارة و التعريف و التعيين، و معلوم أنّ كلّ طائفة من الطوائف أشارت [٣] اليه باشارة، (لا) سيما الطائفة المخصوصة من الموحدين، فنشير هاهنا الى بعض تلك الإشارات بعباراتهم، توضيحا للغرض و تصريحا للقصد، على سبيل التنبيه و الأعلام، لا على طريق التحقيق و البرهان.
(١٥١) فأحسن ما قيل [٤] اليه برسم
[١] عن:F + مشاهدةM
[٢] الجمال: الجلال MF
[٣] اشارت: أشارواMF
[٤] قيل: قال MF