جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٢٢٨ - ذيل القاعدة الرابعة في الشبهات الواردة على التوحيد الوجودي و في البحث عن الصوفية و سر الولاية و الامامة
العلوم الرسميّة و الحقيقيّة الى علىّ- عليه السلام- منهم الامام الفاضل كمال الدين [١] اليقين» و «منهاج الكرامة» و «شرح النظم» و غير ذلك من الكتب. و كذلك السمرقندىّ، و كذلك المولى الأعظم، أفضل المتقدّمين و المتأخّرين، خواجه نصير الدين الطوسىّ- قدّس اللَّه روحه- في «التجريد».
(٤٤١) و أمّا أرباب الطريق،[٢] فليس لهم اسناد الا اليه (أي الامام علىّ) و الى تلامذته، كما مرّ تقريره و ترتيبه مفصّلا.
(٤٤٢) و أمّا تفصيل ذلك من قول علماء الاماميّة، فهو قول المولى الأعظم كمال الدين ميثم البحرانىّ- قدّس اللَّه سرّه- و قد ذكرناه عند البحث في «العلم الرسمىّ و العلم الكسبىّ» و الفرق بينهما. و أمّا قوله- عليه السلام- الدالّ على ذلك،[٣] أهل الزبور بزبورهم، و بين أهل الإنجيل بإنجيلهم، و بين أهل الفرقان بفرقانهم. و اللَّه! ما من آية نزلت في برّ أو بحر أو سهل أو جبل أو أرض أو سماء أو ليل أو نهار، الا و أنا أعلم فيمن نزلت، و في أيّ شي ء نزلت، و في أيّ وقت نزلت». و قوله «و اللَّه! لو شئت أن أخبر
[١] كمال الدين M -:F
[٢] الطريق:F الطريقةM
[٣] الدال على ذلك M -:F