جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٣٤٨ - القاعدة الاولى في بيان الشريعة و الطريقة و الحقيقة
في الأصل الحقيقىّ و الأساس الكلّىّ، الذي هو ركن [١] أي لا يعلمون أنّ القيام بالأركان الثلاثة (أي الشريعة و الطريقة و الحقيقة) و رعاية حقوقها هو «الدين القيم» و «الصراط المستقيم».
و سبب ذلك ليس الا جهلهم و بعدهم عن الحقّ و طردهم عن بابه.
(٦٩٢) و إذا تحقّق أنّه ما وقع الخلاف بين الأنبياء و الأولياء- عليهم السلام- في كلّيّات الأمور و اصول الدين، و ان وقع الخلاف في الاحكام الجزئيّة و الأفعال الصوريّة، فينبغي أن يعرف أن الاختلاف في كيفيّة الشي ء و كميّته لا يدلّ على الاختلاف في ماهيّته و حقيقته. و (ينبغي أن) يعرف أيضا أنّ حقيقة الشرع في جميع الازمنة و الامكنة كانت واحدة، و كانت منزّهة عن الاختلاف و التغاير، و ان كانت مختلفة الأوضاع و الاحكام بحسب المراتب و الاشخاص.
(٦٩٣) و ان تحقّقت، عرفت أنّ الترتيب المذكور لا ينبغي و لا يمكن (أن يكون) خلاف ما هو عليه من النظام و الانتظام و الاحكام
[١] ركن: أركان MF