جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٤٤٣ - و أما البحث الثاني(في تعيين خاتم الولاية المقيدة)
المهدى، فانّ الشيخ صرّح بأنّه عيسى [١] جميع الأبواب، عند الشيخ أكثر من عند القيصري؛ فانّ معاندته مع هؤلاء الائمّة قد تعدّى طور الإسلام. أعاذنا اللَّه من درك العصبية و الشقاق و من ظلمات الجهل و النفاق!- هذا آخر النقليّات بقدر هذا المقام.
(٨٩٢) و أمّا[٢] و الفضل و المعجزات و المقامات و النسب الصوريّة و المعنويّة من النبىّ، هو أولى بالختميّة و الامامة و الخلافة من الشيخ.
و أيضا قد قام البرهان العقلىّ بأنّ الامام يجب أن يكون معصوما، و الشيخ- بدعواه- ليس بمعصوم؛ فلا يستحقّ للامامة و لا مرتبتها. و أيضا الخاتميّة بشخص تقوم عليه الساعة، و لا يكون بعده مكلّف على وجه الأرض- بدعواه و دعوى غيره كما قام به البرهان العقلىّ أيضا- يكون أولى من شخص لا يكون كذلك.
(٨٩٣) و الذي قاله القيصري «أنّه- أي الخاتم- من سلالة أعراقه
[١] عيسى:+ اعلم انى كثيرا ما رأيت في كلام العرفاء من اطلاق عيسى و ارادة الروح القدسي و الامر الإلهي، بل كل شي ء، امير المؤمنين)Fh بالأصل)
[٢] و اما العقل M -:F