جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٧٤ - القاعدة الثانية في تعريف التوحيد
الإشارة هو[١] قولهم «التوحيد اثبات القدم و اسقاط الحدث».
و قولهم «التوحيد افراد القدم [٢]. و قولهم «التوحيد اسقاط الإضافات». و قولهم «التوحيد اثبات الاحكام و الصفات و نفى المعاني عن الذات». و قولهم «التوحيد اثبات أحد بلا أوّل و لا آخر».
و قولهم «التوحيد اثبات الواحد من غير مشاركة في وصف و لا نعت».
و قولهم «التوحيد اثبات عين بلا وصف و لا نعت». و قولهم «التوحيد نفى الفعل و اثبات الفاعل». و قولهم «التوحيد لا تصحّ العبارة عنه، فانّه (يعنى صاحب العبارة من شأنه أن) لا يعبّر الا للغير، و من اثبت الغير فلا توحيد له». و قولهم «التوحيد نسيان ما سوى التوحيد».
و قولهم «التوحيد[٣] و أمثال ذلك كثيرة.
(١٥٢) و هذا كلّه على لسان المتقدّمين من أرباب التوحيد. و أمّا على لسان المتأخّرين منهم، فقد جرى على لساننا في الأزمان السالفة أمثال ذلك، و هو أنسب بهذا المقام بالنسبة الى أبناء هذا الزمان.
و هو قولنا «التوحيد اثبات الوجود و نفى [٤] و رؤية العابد عين
[١] هو: و هوMF
[٢] القدم:F المقدم M
[٣] التوحيد:M التوجه F
[٤] و نفى:F و بقي M