جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ١٤ - (فاتحة الكتاب)
خصوصا الى أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب- عليه الصلاة و السّلام- الذي هو قطب دائرة أهل التوحيد[١] أجمعين.
(٢٣) و أشرت بعد ذلك الى كيفيّة الشريعة و الطريقة و الحقيقة، و أنّها أسماء مترادفة، صادقة على حقيقة واحدة باعتبارات مختلفة، و أنّه ليس في نفس الامر تغاير و تخالف [٢]. ثمّ (أشرت) الى سرّ النبوة و الرسالة و الولاية، و مراتبها و معانيها و حقائقها. و الى معنى النبىّ و الولىّ و الرسول، و الفرق بينهم.
(٢٤) و (أومأت) الى كيفيّة انتقال سرّ الولاية و النبوّة من الولىّ المطلق و النبىّ المطلق [٣].
(٢٥) و أشرت أيضا الى خاتم الأنبياء و خاتم الأولياء و مراتبهما و مقامهما، و الى الخلاف الذي وقع بين المشايخ و العلماء في تعيينهما.
(٢٦) ثمّ (أشرت) الى الوحى و الإلهام و الكشف و ترتيبها و مراتبها، و الفرق بين كل واحد منها، مع الفرق بين العلوم الكسبيّة الرسميّة و بين العلوم الارثيّة، و الفرق بين أهلها صورة و معنى و مقاما و مرتبة.
و أشرت الى كيفيّة تحصيلهما[٤] من الخلق و الحقّ، و شرف الثانية و خسّة
[١] التوحيد: التوحدF المتوحدM
[٢] و تخالف:M + بينهم F
[٣] و النبي المطلق-:F M
[٤] تحصيلهما: تحصيلهاMF