جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٤٢٦ - فالبحث الأول(في تعيين خاتم الأولياء مطلقا)
و أمّا الثالث، فهو الشافعي و قد كان تلميذا لمالك. و أمّا الرابع، فهو احمد بن حنبل. و قد كان تلميذا للشافعىّ. و ما كان لهم غير علم الظاهر و الاحكام الفقهيّة المتعلّقة بالشرع. و ما كانوا يدعون غير هذا.
(٨٥٥) فأمّا العلماء الورثة، الذين كانوا وارثين بالحقيقة، و ما كانت علومهم كسبيّة، بل كانت ارثيّة، و كانوا من الأولياء الكبار في دين نبيّنا- صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم- و كانوا قائمين بأحكام الشريعة و الطريقة و الحقيقة، و الى الآن (هم) موجودون (و) قائمون بها،- فهم الائمّة المعصومون من أولاد علىّ- عليه السلام- لا غير، كما عرفته قبل ذلك في الأصل الاوّل، و ستعرفه أيضا. و فيهم وردت، باتّفاق أكثر المفسّرين، الآية المذكورة وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ [١] الآية.
(٨٥٦) و أمّا قولهم فيه، فهو[٢]. و انّا لنعرف الرجل، إذا رأيناه، بحقيقة الايمان و حقيقة النفاق.
و انّ شيعتنا لمكتوبون [٣] بأسمائهم و أسماء آبائهم (في الذكر). أخذ اللَّه علينا
[١] و نجعلهم أئمّةF -:M سوره ٢٨( القصص) آيه ٤
[٢] فهو: و هوMF
[٣] لمكتوبون:F المكتوبون M