جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٤٢٥ - فالبحث الأول(في تعيين خاتم الأولياء مطلقا)
الصلاة؟ أ ينقاس لك هذا؟ قلت: لا».
(٨٥١) «قال: فأيّما أضعف: المرأة أم الرجل؟ قلت: المرأة. قال: فلم جعل اللَّه في الميراث للرجل سهمين و للمرأة سهما؟ أ ينقاس لك هذا؟ قلت:
لا. قال:[١] أنّه الطعام الطيّب و الماء البارد في اليوم الصائف. قلت: نعم! قال:
لو دعاك رجل و أطعمك طعاما طيّبا، و سقاك ماء باردا، ثمّ امتنّ عليك بها، ما كنت تنسبه؟ قلت: الى البخل، قال: أ فتبخّل اللَّه تعالى؟ قلت: فما هو؟ قال:
حبّنا أهل البيت». هذا آخره.
(٨٥٢) فشخص يكون [٢] الا بأمثال هذه المهملات.
(٨٥٣) و أيضا لو لا مخافة التطويل لبيّنّا من أصولهم و فروعهم أشياء عرفوا (بها) أنّهم في أيّ مقام، و مع ذلك فالسكوت عنها[٣] أولى.
(٨٥٤) و الغرض أنّ علمه (أي علم أبى حنيفة) كان كسبيّا لا ارثيّا.
هذا (شأن) أحد الائمّة الأربعة. و أمّا الثاني، فهو مالك. و قد كان تلميذا لربيعة الرأى، و ربيعة تلميذ عكرمة، و عكرمة تلميذ عبد اللَّه بن عباس.
[١] قال M -:F
[٢] يكون F -:M
[٣] عنها: منه MF