جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ١٧٠ - القاعدة الرابعة في كيفية التوحيد
و كذلك من طرف المظاهر الذي هو الخضوع له و الرجوع اليه، بعد سقوط الاعتبار. و هذا هو المطلوب من هذا[١] باتّفاق أصحابنا بأجمعهم.
(٣٢٧) و أمّا أقواله التي ليست مذكورة في «النهج»، و هي مشهورة، فهو قوله المذكور في «المقدّمة»، المخاطب به كميل بن زياد- رضى اللَّه عنه- الذي هذا أوّله في سؤاله عنه «ما الحقيقة؟- قال:
ما لك و الحقيقة؟- قال: أ و لست صاحب سرّك؟- قال: بلى! و لكن يرشح [٢] الجلال من غير إشارة.- قال: زدني فيه بيانا.- قال:
محو الموهوم مع صحو المعلوم.- قال: زدني فيه بيانا.- قال: هتك الستر لغلبة السرّ.- قال: زدني فيه بيانا.- قال: جذب الاحديّة بصفة التوحيد.- قال: زدني فيه بيانا.- قال: نور يشرق من صبح الأزل فتلوح على هياكل التوحيد[٣] آثاره.- قال: زدني فيه بيانا.- قال:
اطف السراج، فقد طلع الصبح!» (٣٢٨) و هذا الكلام له معان [٤]
[١] من هذا:M من حيث F
[٢] يرشح:M يرشخ F
[٣] قال ... التوحيدM -:F
[٤] معان:M معانى F