جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٧١ - القاعدة الثانية في تعريف التوحيد
(١٤٤) و الى صعوبة إدراكها (يعنى حقيقة التوحيد) و شدّة خفائها، أشار مولانا و امامنا أمير المؤمنين و يعسوب المسلمين، سلطان الأولياء و الوصيّين، وارث علوم الأنبياء و المرسلين، علىّ بن أبى طالب- عليه السلام- في قوله [١] من أشار اليه و توهّمه».
و في قوله « (هو) الأحد، لا بتأويل عدد[٢]. عالم، إذ لا معلوم؛، و ربّ إذ لا مربوب؛ و قادر، إذ لا مقدور».
(١٤٥) و في قوله «أوّل الدين، معرفته؛ و كمال معرفته، التصديق به؛ و كمال التصديق به، توحيده؛ و كمال توحيده، الإخلاص له؛ و كمال الإخلاص له، نفى الصفات عنه، لشهادة كلّ صفة أنّها غير الموصوف، و شهادة كلّ موصوف أنّه غير الصفة. فمن وصف اللَّه سبحانه، فقد قرنه. و من قرنه فقد ثنّاه. و من ثنّاه فقد جزّأه. و من جزّأه فقد جهله.
و من جهله فقد أشار اليه. و من أشار اليه، فقد حدّه. و من حدّه فقد
[١] في قوله F -:M
[٢] عدد:F العددM