جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٤٦٣ - (١ - في بيان الوحى و الإلهام و الكشف)
فوجدت بردها بين ثدييّ [١]. فعلمت ما في السماوات و ما في الأرض.
ثمّ تلا هذه الآية وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ [٢].
(٩٣٢) و الى هذا أشار محقّقو العلماء و مكاشفوهم في أبيات لهم في أمير المؤمنين- عليه السلام:
|
قيل لي: قل في علىّ مدحا |
ينتضى نطقى [٣] نارا مؤصدة |
|
|
قلت: هل أمدح من في فضله |
حار[٤] ذو اللبّ الى ان عبده؟ |
|
|
و النبىّ المصطفى قال لنا |
ليلة المعراج لمّا صعده |
|
|
وضع اللَّه على ظهرى يدا |
فأرانى القلب [٥] أن قد برده |
|
|
و علىّ واضع رجليه لي |
بمكان [٦] وضع اللَّه يده. |
|
و للَّه درّ القائل! و قد تنسب (هذه الأبيات) الى المتنبّى و تنسب الى امين الدين الطرابلسي- رحمة اللَّه عليهما! (٩٣٣) و مع ذلك، فحيث أخبر اللَّه تعالى باراءته ذاته لموسى في صورة النار و الشجرة، فليس ببعيد إراءته [٧]، و لقول النبىّ «من رآني فقد رأى الحقّ»،
[١] ثديي:M ثدي F
[٢] و كذلك نرى ..: سوره ٦( الانعام) آيه ٧٥
[٣] نطقى:M يطفى F
[٤] حار:M صارF
[٥] القلب:+ الى M
[٦] بمكان:F لمكان M
[٧] إراءته:M اراءةF