امام بخارى و جايگاه صحيحش - قاسم اف، الياس - الصفحة ٥٧٧ - نزول آيه«اولى الامر»
كرده و در آن نماز مىخواند و چون وى را در آن حال ديد برگشت و او را نكشت. پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمودند: چه كسى او را به قتل مىرساند؟ عمر گفت: من، پس رفت و ديد كه او داخل آن خطى كه كشيده مشغول نماز است پس برگشت و او را نكشت. پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله باز فرمودند: چه كسى او را به قتل خواهد رساند؟ على عليه السلام گفت: من، حضرت صلى الله عليه و آله فرمودند: تو، ولى گمان نمىكنم كه او را درك و پيدا كنى. على عليه السلام رفت و ديد كه او رفته است. هيثمى رجال اين سند را رجال صحيح دانسته است.
عن أبي سعيد الخدري: إن أبا بكر جاء إلى رسول الله صلى الله عليه و آله فقال: يا رسول الله! إني مررت بوادي كذا وكذا فإذا رجل متخشع حسن الهيئة يصلي. فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله: إذهب إليه فاقتله. قال: فذهب إليه أبوبكر فلما رآه على تلك الحالة كره أن يقتله فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه و آله فقال النبي صلى الله عليه و آله لعمر: إذهب إليه فاقتله. قال فذهب عمر فرآه على تلك الحال التي رآه أبوبكر فكره أن يقتله فرجع فقال: يا رسول الله! إني رأيته متخشعا فكرهت أن أقتله قال النبي صلى الله عليه و آله: يا علي إذهب فاقتله. فذهب علي فلم يره فرجع فقال: يا رسول الله! إني لم أره. فقال النبي صلى الله عليه و آله: إن هذا وأصحابه يقرؤن القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم في فوقه فاقتلوهم هم شر البرية؛[١] ابوسعيد خدرى مىگويد: همانا ابوبكر به نزد پيامبر صلى الله عليه و آله آمد و گفت: اى رسول خدا، همانا من از فلان وادى عبور كردم و مردى را ديدم كه با خشوع و هيئت نيكو مشغول نماز بود. پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله به ابوبكر فرمودند: به نزد آن مرد برو و او را به قتل برسان، پس ابوبكر به سراغ آن مرد رفت
[١] . مسند احمد، ج ٣، ص ١٥؛ تاريخ الكبير بخارى، ج ٩، ص ٣٠، رقم ٢٦٢؛ السنه ابن ابىعاصم، ص ٤٤٣، ح ٩٤٨؛ فتح البارى، ج ١٢، ص ٢٩٨؛ مجمع الزوائد هيثمى، ج ٦، ص ٢٢٧.