امام بخارى و جايگاه صحيحش - قاسم اف، الياس - الصفحة ٤٤٣ - ابوهريره مبلغ آيات برائت
پيامبر صلى الله عليه و آله ابوبكر را با برائت به مكه فرستاد سپس على را به دنبالش فرستاد و به او فرمود: نامه را از ابوبكر بگير و به طرف اهل مكه برو. پس من خود را به او رسانيدم ونامه را از او گرفتم پس او برگشت در حالى كه ناراحت وشكسته شده و گفت: اى رسول خدا، در مورد من چيزى نازل شد؟ فرمودند: نه مگر اينكه من امر شدم خودم يا مردى از اهل بيتم اين وظيفه را انجام دهد.
اين سند صحيح است و از اميرالمؤمنين عليه السلام با همين لفظ ديگران نيز با سند ديگر كه حسن است، اين خبر را از اميرالمؤمنين عليه السلام روايت كردهاند.[١]
٣. عن عبد الله بن الأرقم، قال: أتينا المدينة أنا وأناس من أهل الكوفة، فلقينا سعد بن أبي وقاص، فقال: كونوا عراقيين، كونوا عراقيين، قال: وكنت من أقرب القوم إليه، فسأل عن علي، قال: كيف رأيتموه، هل سمعتموه يذكرني؟ قلنا: لا. أما باسمك فلا، ولكنا سمعناه يقول: اتقوا فتنة الأخنس، فقال: أسماني؟ قلنا: لا. فقال: إن الخنس كثير، ولكن لا أزال أحبه بعد ثلاث سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه و آله: إن رسول الله صلى الله عليه و آله بعث أبا بكر بالبراءة، ثم بعث عليا، فأخذها منه، فرجع أبو بكر كابتا فقال: يا رسول الله، فقال: «لا يؤدي عني إلا رجل مني» قال: وسدت أبواب الناس التي كانت تلي المسجد غير باب علي، فقال العباس: يا رسول الله، سددت أبوابنا وتركت باب علي وهو أحدثنا؟ فقال: «إني لم أسكنكم، ولا سددت أبوابكم، ولكني أمرت بذلك»؛[٢] عبدالله بن الارقم (يا رقيم) مىگويد: با مردانى از اهل كوفه به مدينه آمديم و با سعد
[١] . مسند احمد، ج ١، ص ١٥١، ح ١٢٩٦؛ مجمع الزوائد، ج ٧، ص ٢٩؛ تاريخ ابن كثير، ج ٧، ص ٣٩٤؛ كنز العمال ج ٢، ح ٤٤٠٠، از ابوشيخ و ابن مردويه.
[٢] . السنة بن أبىعاصم، ص ٥٩٥، ح ١٣٨٤ و ١٣٨٥؛ ظلال الجنه البانى، ج ٢، ص ٤١٢؛ سنن الكبرى نسائى، ج ٥، ص ١٢٩، ح ٨٤٦٢؛ تاريخ ابن عساكر، ج ٤٢، ص ١١٧ و ١١٩.