امام بخارى و جايگاه صحيحش - قاسم اف، الياس - الصفحة ٣٦ - امام بخارى و نبوت
بخلاف الحقيقة والمراد أن الأنبياء من حيث كونهم أنبياء فهم فى منزلة واحدة من الخيرية؛[١] يعنى حضرت صلى الله عليه و آله بر خلاف واقع خبر داده است و انبيا از حيث نبى بودن داراى مقام واحد هستند.
تفصيل بيان در باره اين حديث در شرح حال ابوهريره خواهد آمد، و اين حديث از اعتقادات عجيب امام بخارى حكايت مىكند.
٢. عبد الله بن عمر: أن النبى صلى الله عليه و آله لقى زيد بن عمرو بن نفيل بأسفل بلدح قبل أن ينزل على النبى صلى الله عليه و آله الوحى فقدمت (اليه) إلى النبى صلى الله عليه و آله سفرة فأبى أن يأكل منها ثم قال زيد: إنى لست آكل مما تذبحون على أنصابكم ولا آكل إلا ما ذكر اسم الله عليه. و ان زيد بن عمرو كان يعيب على قريش ذبائحهم ويقول: الشاة خلقها الله وأنزل لها من السماء الماء وأنبت لها من الأرض ثم تذبحونها على غير اسم الله. إنكارا لذلك وإعظاما له؛[٢] قبل از نزول وحى پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله با زيد بن عمرو ملاقات كرده وبراى او سفره آوردند كه در آن گوشت نيز بود، زيد از آن نخورد و سپس گفت: من از آنچه شما به بتهاى خود ذبح مىكنيد نخواهم خورد وجز آنى را كه اسم خدا بر آن ذكر شده نخواهم خورد ....
اولًا در اين خبر چون تنقيص و طعن بر رسول خدا صلى الله عليه و آله است، بنابر اين، شارحين و علماى اهل سنت سعى كردهاند آنرا بر عكس معنا كنند و گفته اند: زيد براى پيامبر صلى الله عليه و آله سفره آورد (چنانكه متن حديث اول را نيز چنين تحريف كردهاند و حال آن كه متن
[١] . صحيح بخارى، با تعليق مصطفى ديب البغا، چاپ: دار ابن كثير، اليمامة بيروت، الطبعة الثالثة، ١٩٨٧ ١٤٠٧.
كتاب التفسير، باب قوله: انا او حينا اليك كما او حينا الى نوح، ج ٤، ص ١٦٨١، ح ٤٦٠٤ و ٤٨٠٥.
[٢] . صحيح بخارى، كتاب مناقب الانصار، باب: بنيان الكعبة، ج ٣، ص ١٣٩١، ح ٣٨٢٦ وكتاب الذبائح والصيد، باب: ما ذبح على النصب والاصنام، ح ٥٤٩٩.