امام بخارى و جايگاه صحيحش - قاسم اف، الياس - الصفحة ٦١٩ - آرزوى اميرالمؤمنين عليه السلام بر داشتن عمل عمر بن خطاب
اهل بيت عليهم السلام ثبت شده است كه مجال ذكر آنها نيست، قاضى بود، و ابن ابىمليكه قاضى يك چنين شخصى بوده است. همچنين ذهبى كه گاه تا پنجاه وصد صفحه در مورد يك راوى شرح حال مىنويسد در مورد ابن ابىمليكه تنها دو صفحه شرح حال نوشته و جز ذكر توثيق و زمان وفات او چيزى در مورد او ننوشته است و همچنين ابن حجر.[١] حالا علت اينكه او را بيشتر معرفى نكردهاند چه بوده است براى ما معلوم نيست.
دلائل فراوان ديگر نيز بر كذب بودن اين نسبت بر اميرالمؤمنين عليه السلام شهادت مىدهد كه ما تنها به برخى از آنها اشاره مىكنيم:
١. ابن عباس روايت كرده است كه عمر بن خطاب گفت:
كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد وهي من عوالي المدينة وكنا نتناوب النزول على رسول الله صلى الله عليه و آله ينزل يو ما وأنزل يو ما فإذا نزلت جئته بخبر ذلك اليوم من الوحي و غيره وإذا نزل فعل مثل ذلك فنزل صاحبي الأنصاري يوم نوبته فضرب بابي ضربا شديدا فقال أثم هو؟ ففزعت فخرجت إليه فقال قد حدث أمر عظيم. قال فدخلت على حفصة فإذا هي تبكي فقلت طلقكن رسول الله صلى الله عليه و آله؟ قالت لا أدري ثم دخلت على النبي صلى الله عليه و آله فقلت وأنا قائم أطلقت نساءك؟ قال (لا). فقلت الله أكبر؛[٢] هميشه روش من و همسايهام از انصار اين بود كه روزى من به حضور پيامبر صلى الله عليه و آله شرفياد مىشدم و اخبار آن روز را به او مىرساندم و روزى او مىرفت و اخبار آن روز را به من مىرسانيد ....
٢. عن عبيد الله بن عمير: أن أبا موسى الأشعري استأذن على عمر بن الخطاب فلم يؤذن له وكأنه كان مشغولا فرجع أبوموسى ففرغ عمر فقال: ألم أسمع
[١] . سير اعلام النبلاء، ج ٥، ص ٨٨، رقم ٣٠؛ تهذيب التهذيب، ج ٥، رقم ٥٢٤.
[٢] . صحيح بخارى، كتاب العلم، باب: التناوب في العلم، ج ١، ص ٤٦، ح ٨٩ وح ٢٤٦٨، ٤٩١٣، ٤٩١٤، ٤٩١٥، ٥١٩١، ٥٢١٨، ٥٨٤٣، ٧٢٥٦، ٧٢٦٣.