امام بخارى و جايگاه صحيحش - قاسم اف، الياس - الصفحة ٤٤٨ - ابوهريره و آيهاى انذار
خودت را نجات بده» آورده است. اين اختلافات در متن روايت، تنها در مورد حضرت زهرا عليها السلام است.
٣. ابوهريره هفده سال پس از نزول اين آيه به جهان اسلام قدم گذاشت و زمان نزول آيه در مكه نبود.
٤. اين حديث و امثال آن كه همه از افراد غايب روايت شده با حديث صحيحى كه از تنها شاهد نزول اين آيه روايت شده، مخالف است كه در زير با آن آشنا خواهيم شد:
عن على بن ابىطالب قال: لمّا نزل قول الله تعالى «وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ» من السنة الثّالث من البعثة دعا رسول الله عشيرته إلى دار عمّه أبى طالب و بعد أن أكلوا وشربوا قال لهم رسول الله صلى الله عليه و آله: أيّكم يوازرنى على هذا الأمر على أن يكون أخى ووارثى ووصيّى وخليفتى فيكم. فأحجم القوم؟ فقال عليٌّ: أنا يا نبى الله وحين قالها لثالث مرّة وعلى يقول: أنا يا نبى الله. أخذ رسول الله صلى الله عليه و آله برقبة على وقال: إنّ هذا أخى ووصيّى وخليفتى فيكم فاسمعوا له وأطيعوا. فقام القوم يضحكون ويقولون لأبى طالب: قد أمرك أن تسمع لإبنك وتطيع[١] وقتى آيه: « (اى محمد) نزديكان وخويشاوندان خود را بيم ده» در سال سوّم بعثت نازل شد، پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله خويشاوندان خود را به منزل عمويش ابوطالب دعوت
[١] . تفسير بغوى، ج ٦، ص ١٣١؛ تفسير ابن ابىحاتم، ج ١١، ص ٣٧، ح ١٦٧٧٨؛ تفسير ثعلبى، ج ٨، ص ٤٨؛ مسند احمد، ج ١، ص ١١١ و ١٥٩ و ٣٣٠، ح ٨٨٣ و ١٣٨١ و ٣٠٧٢؛ سنن الكبرى نسائى، ج ٥، ص ١٢٥، ح ٨٤٥١؛ مسند بزار، ج ١، ص ٣٠٠ و ٤٤٨، ح ٤٥٥ و ٧٦٦؛ شرح معانى الآثار، ج ٣، ص ٢٨٤، ح ٤٩٨٠؛ تهذيب الآثار طبرى، ج ٤، ص ٥٦، ح ١٥٠٠ يا ١٣٦٧؛ تاريخ طبرى، ج ٢، ص ٦٢؛ سيره ابن اسحاق، ج ١، ص ٤٧؛ تاريخ الكبير بخارى، ج ٦، ص ٣٢، رقم ١٥٩٤؛ علل داقطنى، ج ٣، ص ٧٥، ح ٢٩٣؛ احاديث المختاره مقدسى، ج ٢، ص ٢١٦ و ٣١٩، ح ٤٤٨ و ٥٠٠؛ مجمع الزوائد، ج ٨، ص ٥٣٣، و ج ٩، ص ١٤٦؛ تاريخ ابن عساكر، ج ٤٢، ص ٤٧، تا ٥٠ با پنج سند؛ احاديث ضعيفه البانى، ج ١، ح ٤٩٣٢.