امام بخارى و جايگاه صحيحش - قاسم اف، الياس - الصفحة ٤١٢ - ابوهريره و نسبت اخبار يهود به پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله
است.
ثعالبى[١] اين حديث را از اساطير اولين خوانده و گفته است: در اساطير و افسانهى اولين چنين وارد شده است. سپس اين داستان را نقل كرده است.[٢]
در اينكه اين حديث از اساطير است هيچ شكى نيست، اما اينكه يك شخصيت برجسته اهل سنت بر افسانه بودن آن تصريح كرده است، داراى ارزش است و به احتمال زياد اين سخن را نيز ابوهريره از كعب الاحبار گرفته و به پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله نسبت داده است.
٣. عن أبى هريرة عن رسول الله صلى الله عليه و آله قال: ان يأجوج ومأجوج ليحفرون السد كل يوم حتى إذا كادوا يخرقونه يرون شعاع الشمس قال الذى عليهم: ارجعوا فستحفرونه غدا فيعودون إليه كأشد ما كان حتى إذا بلغت مدتهم وأراد الله عزوجل ان يبعثهم إلى الناس ويخرجون على الناس فينشفون المياه ويتحصن الناس منهم فى حصونهم فيرمون بسهامهم إلى السماء فترجع وعليها كهيئة الدم فيقولون قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء فيبعث الله عليهم نغفا فى أقفائهم فيقتلهم بها فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: والذى نفس محمد بيده ان دواب الأرض لتسمن وتشكر شكرا من لحومهم ودمائهم؛[٣] ابوهريره به پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله چنين خبرى را نسبت داده است كه گويا حضرت فرمودهاند: يأجوج ومأجوج هر روز سد را حفر مىكنند وقتى به شعاع خورشيد نزديك مىشوند ومىرسند، مسؤول يأجوج ومأجوج به آنها
[١] . ثعالبى، ابومنصور عبدالملك بن محمد متوفاى ٤٣٠ ه. ق. است، ذهبى وديگران او را علامه و از امامان لغت وادب واخبارى ناظم وناثر معرفى كردهاند؛ سير اعلام النبلاء، ج ١٧، ص ٤٣٧، رقم ٢٩٢؛ الاعلام، ج ٤، ص ١٦٣؛ المعجم المؤلفين، ج ٦، ص ١٨٩.
[٢] . ثمار القلوب فى المضاف والمنسوب، ج ١، ص ١٥.
[٣] . مسند احمد، ج ٢، ص ٥١٠، ح ١٠٦٤٠. سنن ابن ماجه، ج ٢، ص ١٣٦٤، ح ٤٠٨٠؛ سنن ترمذى، ج ٥، ص ٣١٣، ح ٣١٥٣؛ المستدرك على الصحيحين، ج ٤، ص ٥٣٤، ح ٨٥٠١.