امام بخارى و جايگاه صحيحش - قاسم اف، الياس - الصفحة ٣٥١ - جز ابوبكر همه مرا تكذيب كردند، و تناقض ديگر بخارى
اما عبدالله بن علاء: ذهبى مىگويد: قال ابن حزم: ضعفه يحيى و غيره؛[١] يحيى و غيرش او را تضعيف كردهاند و او نيز اهل شام است.
از آنچه گذشت روشن شد كه اين سند همه رواتش شامى و متشكل از ضعفا و مدلسين هستند.
اما سند دوم صحيح بخارى در مورد اين داستان، بين ابوبكر وعمر:
حدثنى هشام بن عمار حدثنا صدقة بن خالد حدثنا زيد بن واقد عن بسر بن عبيد الله عن عائذ الله أبى إدريس عن أبى الدرداء قال: كنت جالسا عند النبى صلى الله عليه و آله إذ أقبل أبوبكر آخذا بطرف ثو به حتى أبدى عن ركبته فقال النبى صلى الله عليه و آله: أما صاحبكم فقد غامر. فسلم وقال إنى كان بينى وبين ابن الخطاب شيء فأسرعت إليه ثم ندمت فسألته أن يغفر لى فأبى على فأقبلت إليك فقال: يغفر الله لك يا أبا بكر. ثلاثا ثم إن عمر ندم فأتى منزل أبى بكر فسأل أثم أبوبكر فقالوا: لا فأتى إلى النبى صلى الله عليه و آله فسلم فجعل وجه النبى صلى الله عليه و آله يتمعر حتى أشفق أبوبكر فجثا على ركبتيه فقال: يا رسول الله والله أنا كنت أظلم مرتين فقال النبى صلى الله عليه و آله: إن الله بعثنى إليكم فقلتم: كذبت وقال أبوبكر: صدق. وواسانى بنفسه وماله فهل أنتم تاركوا لى صاحبي. مرتين فما او ذى بعدها؛[٢] خلاصه اينكه بين خليفه اول و دوم، ابوبكر و عمر بگو مگو و اختلاف مىشود و ابوبكر با عمر تند برخورد مىكند و سپس عذر خواهى مىكند، ولى عمر نمىپذيرد و ابوبكر داستان را براى پيامبر صلى الله عليه و آله بازگو مىكند و حضرت سه مرتبه به او مىفرمايند:
[١] . ميزان الاعتدال، ج ٢، ص ٤٦٣، رقم ٤٤٦٦.
[٢] . صحيح بخارى، كتاب فضائل الصحابه، باب قول النبي صلى الله عليه و آله: لو كنت متخذا خليلا، ج ٣، ص ١٣٣٩، ح ٣٦٦١؛ مسند شاميين، ج ٣، ص ٩٥، ح ٧٧٠، ج ٤، ص ٢٩، ح ١١٦٨؛ المعجم الكبير طبرانى، ج ١١، ص ٦، ح ١٣٢٠٢؛ مجمع الزوائد هيثمى، ج ٩، ص ٤٤