امام بخارى و جايگاه صحيحش - قاسم اف، الياس - الصفحة ٣٤٧ - نوكرى شعبى بر بنى اميه و حجاج بن يوسف سقفى
محكمترين بعد ايمان است.[١] و شعبى در كنار يك چنين شخصى با سكوت و تأييد اعمال و رفتار او زيسته و با صراحت مىگويد: پيوسته نزد حجاج بهترين موقعيت را داشتم ....
الشعبى مىگفت: ليتنى انفلت من علمى كفافاً لا لى ولا علي؛[٢] كاش از علمم نجات پيدا مىكردم و آن نه به نفعم بود و نه بر ضررم.
شعبى گفته است: لقد أتى علي زمان و ما من مجلس أحب إلى من أن أجلس فيه من هذا المسجد، ولكناسة اليوم أجلس عليها أحب إلى من أن أجلس فى هذا المسجد. قال: وكان يقول إذا مر عليهم: ما يقول هؤلاء المعانقة او قال بنوا أستها. شك قبيصة.؟ ما قالوا لك برأيهم فبل عليه، و ما حدثوك عن أصحاب محمد صلى الله عليه و آله فخذ به؛[٣] همانا بر من زمانى آمد كه نشستن در هر جايى بهتر است براى من از نشستن در اين مسجد. و امروز نشستن براى من در اين كنيسه قطعاً محبوبتر است از اينكه در اين مسجد بنشينم ....
شعبى در مدح زياد بن ابى مىگويد: لم أسمع متكلما قط يكثر ويطيل إلا تمنيت أن يسكت مخافة أن يسيء، إلا زياداً فإنه كان لا يزداد كلاماً إلا ازداد إحساناً؛[٤] كسى را نديدم كه زياد سخن بگويد، مگر اين كه آرزو مىكردم كه سكوت كند از خوف اينكه سخنان بد بگويد، مگر زياد بن ابى، همانا او هر قدر بسيار سخن گويد همان قدر به سخنان خوبش افزوده مىشد.
زياد كسى است كه اميرالمؤمنين عليه السلام را به امر معاويه لعن مىكرد و مردم را نيز به اين كار و بيزارى جستن از اميرالمؤمنين عليه السلام امر مىنمود و از پى شيعيان آن حضرت
[١] . سير اعلام النبلاء، ج ٤، ص ٣٤٣، شرح رقم ١١٧.
[٢] . المعرفة والتاريخ، ج ١، ص ٣٢٠.
[٣] . المعرفة والتاريخ، ج ١، ص ٣١٩.
[٤] . انساب الاشراف بلاذرى، ج ٢، ص ١٤٨؛ تاريخ طبرى، ج ٤، ص ١٦٧.