امام بخارى و جايگاه صحيحش - قاسم اف، الياس - الصفحة ٣٣ - امام بخارى و توحيد
خوانده و يحيى قطان از او حديث روايت نمىكرده است.[١]
٢. عن أبىسعيد قال: سمعت النبى صلى الله عليه و آله يقول: يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة ويبقى كل من كان يسجد فى الدنيا رياء وسمعة فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقا واحدا؛[٢] عطا بن يسار از ابوسعيد روايت كرده است كه گويا پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمودهاند: پروردگار ما ساق خود را باز مىكند و هر مؤمن ومؤمنه بر او سجده مىكنند ....
عن أبى سعيد الخدرى قال: قلنا يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ ... حتى يبقى من كان يعبد الله من بر او فاجر فيقال لهم: ما يحبسكم وقد ذهب الناس؟ فيقولون: فارقناهم ونحن أحوج منا إليه اليوم وإنا سمعنا مناديا ينادى ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون وإنما ننتظر ربنا قال: فيأتيهم الجبار فى صورة غير صورته التى رأوه فيها اول مرة فيقول: أنا ربكم فيقولون: أنت ربنا!؟ فلا يكلمه إلا الأنبياء فيقول: هل بينكم وبينه آية تعرفونه فيقولون: الساق فيكشف عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ويبقى من كان يسجد لله رياء وسمعة فيذهب كيما يسجد فيعود ظهره طبقا واحدا ثم يؤتى بالجسر فيجعل بين ظهرى جهنم ...؛[٣] ... خداوند متعال در قيامت با غير صورتى كه او را ابتدا ديدهاند مىآيد ومىفرمايد: من پروردگار شما هستم. مؤمنين مىگويند: تو پروردگار ما هستى؟ (يعنى تو نيستى) وتنها انبيا با او حرف مىزنند. خداوند مىفرمايد: آيا علامتى است كه پروردگار خود را با آن بشناسيد؟ مىگويند: ساق، پس خداوند ساق (پايش) را
[١] . تهذيب التهذيب ابن حجر، ج ٤، ص ٢٩٦، رقم ٥٨٨.
[٢] . صحيح بخارى، كتاب التفسير، باب: يوم يكشف عن ساق، ج ٤، ص ١٨٧١، ح ٤٩١٩.
[٣] . صحيح البخارى، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناضرة، ج ٦، ص ٢٧٠٦، ح ٧٤٣٩.