معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٧٠ - ٣ - كيفية وجوه الحج للرجال و النساء
(جنبها- يب) فنحاها ففعلوا مثل ذلك فقال: أيّها الناس (انّه- يب) ليس موضع أخفاف ناقتي بالموقف (الموقف- يب) ولكن هذا كله (موقف- يب) و أَوْمَى بيده إلى الموقف فتفرق الناس و فعل مثل ذلك بالمزدلفة (بمزدلفة- يب) فوقف (الناس- كا) حتى وقع القرص قرص الشمس ثم أفاض و أمر الناس بالدعة (بالدعاء- يب خ ل) حتى (اذا- يب) انتهى إلى المزدلفة و هو (هي- يب) المشعر الحرام فصلّى المغرب و العشاء الأخرة باذان واحد و اقامتين.
ثم أقام حتى صلّى فيها الفجر و عَجَّلَ ضعفاءَ بنى هاشم بليل (بالليل- يب) و أمرهم أن لايرموا الجمرة جمرة العقبة حتى تطلع الشمس، فلمّا أضاء له النهار أفاض حتى إنتهى إلى مِنَى فرمى جمرة العقبة و كان الهدى الذي جاءبه رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم أربعة (أربعا- يب) و ستين أو ستة (ستا- يب) و ستّين و جاء علي عليه السلام باربعة (باربع- يب) و ثلاثين أو ستة (ست- يب) و ثلثين.
فنحر رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم (منها- يب) ستة و ستين (ستا و ثلثين- يب ط) و نحر على عليه السلام اربعة (اربعا- خ ل) و ثلثين بدنة و أمر رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم أن يؤخذ من كل بدنة منها جذوة من لحم ثم تُطْرَح في بُرْمَة ثم تطبخ فاكل رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم (منها- يب) و علي عليه السلام و حَسَيَا من مَرَقِها و لم يعطيا (فلم يعط- يب) الجزارين جلودها و لاجلالها و لاقلائدها و تصدق به و حلق و زار البيت[١] و رجع إلى مِنَى و أقام (فاقام- يب) بها حتى كان اليوم الثالث من آخر أيّام التشريق. ثم رمى الجمار و نفر حتى انتهى إلى الأبطح فقالت له عايشة: يا رسول اللّه (ا- خ) ترجع نسائك بحجة و عُمرة معاً و أرْجع بحجة فاقام صلى الله عليه و آله و سلم بالأبطح و بعث معها عبدالرحمن إبن أبي بكر إلى التنعيم فأهلّت بعمرة ثم جائت و طافت (حجاجا- خ) بالبيت و صلّت ركعتين عند مقام إبراهيم عليه السلام وسعت بين الصفا و المروة ثم أتت النبي صلى الله عليه و آله و سلم فارتحل من يومه و لم يدخل المسجد (الحرام- كا) و لم يطف بالبيت و دخل من أَعّلَى مكة من عقبة المدنيين و خرج من أسفل مكة من ذى طُوًى.[٢]
[١] . و لعلّ زيارة البيت تثمل طواف الحج و السعى بين الصفا و المروة و طواف النساء. و يحتمل عدم وجوبالسعى على القارن بعد رجوع من مِنى.
[٢] . التهذيب: ٥/ ٤٥٤- ٤٥٧، الكافي: ٤/ ٢٤٥- ٢٤٨ و جامع الاحاديث: ١٢/ ٤٦٦- ٤٧١.