معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٦٨ - ٣ - كيفية وجوه الحج للرجال و النساء
(اغتسل- يب) ثم خرج حتى أتى المسجد الذي عند الشجرة فصلّى فيه الظهر و عَزَمَ (ثم عزم إلى الحج- كا خ) بالحج مُفْرِدا و خرج حتى إنتهى إلى البَيداء عند الميل الاولى فَصَفَّ (الناس- يب) له سماطان (سماطين- يب) فَلَبَّى بالحج مفردا و ساق الهدي سِتّاً و ستين أو أربعا و ستين حتى انتهى إلى مكة في سَلْخ اربع (بقين- خ كا) من ذي الحجة فطاف بالبيت سبعة أشواط ثم صَلَّي ركعتين خلف مقام ابراهيم عليه السلام ثم عاد إلى الحجر فَاسْتلمِه و قد كان استلمه في أَوّل طوافه.
ثم قال: ان الصفا و المروة من شعائر اللّه فابدأ (فَابْدُؤا- يب) بما بدءاللّه عزّ وجلّ به و ان المسلمين كانوا يظنون ان السعي بين الصفا و المروة شيء صنعه المشركون فانزل اللّه عزّ وجلّ «إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما» ثم أتَى (إلى- يب) الصفا فصعد عليه و استقبل الركن اليماني فحمد اللّه و أثنى عليه و دعا مقدار ما يقرأ سورة البقرة مُتَرَسِّلًا.
ثم انحدر إلى المروة فوقف عليها كما وقف على الصفا (حتى فرغ من سعيه ثم اتاه جبرئيل عليه السلام و هو على الْمَرْوَة فأمره أن يأمر الناس أن يَحِلُّوا إلّا سائق الهدى فقال رجل أَنَحِلُّ و لم نَفْرُغ من مناسكنا فقال: نعم. قال: فلمّا وقف رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم بالمروة بعد فراغه من السعى- يب)
(ثم إنحدر و عاد إلى الصفا فوقف عليها ثم انحدر إلى المروة حتى فرغ من سعيه فلمّا فرغ من سعيه و هو على المروة- كا) أقبل على الناس بوجهه فحمداللّه و أثنى عليه.
ثم قال: ان هذا جبرئيل عليه السلام و أَوْمَى بيده إلى خلفه يأمرني أن آمر من لم يَسُقْ هديا أن يَحِلَّ و لو استقبلتُ من أمري (مثل- يب) ما استدبرت لصنعت مثل ما أمرتكم و لكنّى سقت الهدى و لاينبغي لسائق الهدى أن يحلّ حتى يبلغ الهدى محلّه قال: فقال له رجل:
من القوم لنخرجن حجاجا (و رؤسنا- كا) و شعورنا تقطر فقال له رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: اما انّك لن تؤمن بهذا (بعدها- يب) أبداً فقال له سراقة بن مالك بن جُعْشُم (خثعم- يب خ) الكناني: يا رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم علمنا ديننا كأنا (كإنّما- يب) خلقنا اليوم فهذا الذي أمرتنا به لعامنا هذا أم لما يستقبل فقال له رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: بل هو لِلْأبد إلى يوم القيامة ثم شبك