معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٣٠ - ٧ - كيفية مشي الطائف
يلتزم في آخر طوافه حتى جاز الركن اليماني أيصلح ان يلتزم بين الرّكن اليماني و بين الحجر أو يَدَعُ ذلك؟ قال: يترك المَلتَزَم و يمضى. و عمّن قرن عشرة أسابيع أو اكثر أو أقلّ، أ له أن يلتزم في آخرها التزامة واحدة، قال: لا أُحِبُّ ذلك.[١]
٧- كيفية مشي الطائف
[٧٥٣٧/ ١] الفقيه: سأل أبا عبداللّه عليه السلام سعيد الأعرج عن الْمُسْرِع والْمُبْطِىء في الطواف فقال: كُلُّ واسعٌ مالم تؤذ أحداً.[٢]
أقول: اعتبار اسناد الصدوق إلى الأعرج مبني على الاحتياط.
[٧٥٣٨/ ٢] العلل: أبي قال: حدثنا سعد بن عبداللّه عن أحمد بن أبي عبداللّه عن ابن فضال عن ثعلبة عن زرارة أو محمّد الطيار (محمّد بن مسلم- خ ل- ئل مصحح) قال: سألت اباجعفر عليه السلام عن الطواف (أ- ئل و علل) يرمل فيه الرجل فقال: ان رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم لمّا (أن- ئل والعلل) قدم مكّة و كان بينه و بين المشركين الكتاب الذي قد علمتم، أمر الناس أن يتجلّدوا و قال: أخرجوا أعضادكم و أخرج رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم عضديه ثم رمل بالبيت ليريهم أنّهم (أنّه- ئل) لم يصبهم جهد فمن أجل ذلك يرمل الناس و أنّي لأمشي مشياً و قد كان علي بن الحسين يمشي مشياً.[٣]
[٧٥٣٩/ ٣] العلل: بهذا الاسناد عن ثعلبة عن يعقوب الاحمر قال: قال أبو عبداللّه عليه السلام:
(لما- ئل) كان في غزوة حديبية وادع رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم أهل مكّة ثلاث سنين ثم دخل فقضى نسكه فمرّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم بنفر من أصحابه جلوس في فناء الكعبة فقال هؤلاء (وذا- ئل) قومكم على رؤس الجبال لايرونكم فيروا فيكم ضعفاً قال: فقاموا فشدّوا إزرهم و شدّوا ايديهم على أوساطهم ثم رمّلوا.[٤]
[١] . التهذيب: ٥/ ١٠٨ و جامع الاحاديث: ١٣/ ٥١٥.
[٢] . الفقيه: ٢/ ٢٥٥ و جامع الاحاديث: ١٣/ ٥١٧.
[٣] . علل الشرائع: ٢/ ٤١٢ و جامع الاحاديث: ١٣/ ٥١٧.
[٤] . المصدر.