معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٨٠ - ٥ - المتمتع يتمتع حتى الامكان و بعده يعدل و كذا الحائض
أمره فكتب عليه السلام إليّ مُرْهُ يطوف و يسعى و يحلّ من متعته و يُحْرِمُ بالحج و يَلْحَق الناس بمنى و لا يبيتنَّ بمكة.[١]
[٦٩٤١/ ٩] التهذيبان: عن موسى بن القاسم عن حسن عن علا بن رزين عن محمّد بن مسلم قال: قلت لأبي عبداللّه عليه السلام: إلى متى يكون للحاج عمرة قال: (فقال- خ) إلى السحر من ليلة عرفه و روا عنه أيضاً عن حسن عن علاء عن محمّد بن مسلم (مثله).[٢]
كأن السندين متكرران غفلة و حسن مشترك لكن حسن الذي يروي عن علاء لايبعد الاعتماد عليه فلاحظ.
[٦٩٤٢/ ١٠] التهذيبان: عن سعد بن عبداللّه عن محمّد بن عيسى عن إبن أبي عمير عن جميل بن دراج عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: المتمتع له المتعة إلى زوال الشمس من يوم عرفة و له الحج إلى زوال الشمس من يوم النحر.[٣]
[٦٩٤٣/ ١١] التهذيبان: عن إبن أبي عمير عن الحسن بن محبوب عن عليّ بن رئاب عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الرّجل يكون في يوم عرفة و بينه و بين مكة ثلاثة أميال و هو متمتع بالعمرة إلى الحج فقال: يقطع التلبية تلبية المتعة (المتمتع- صا خ ل) و يهلّ بالحج بالتلبية اذا صَلَّى الفجر و يمضي إلى عرفات فيقف مع الناس و يقضي جميع المناسك و يقيم بمكّة حتى يعتمر عمرة المحرم (المفرد- خ) و لا شيء عليه.[٤]
في اعتبار طريق الشيخ إلى أبي عمير في المشيخة بحث.
[٦٩٤٤/ ١٢] و عنه عن حماد عن الحلبي قال: سألت أبا عبداللّه عليه السلام: عن رجل أهلّ بالحج والعمرة جميعا ثم قدم مكّة والناس بعرفات فخشي إن هو طاف و سعى بين الصفا والمروة أن يفوته الموقف قال: يدع العمرة فاذا أتمّ حجّه صنع كما صنعت عايشة و لا هدي عليه.[٥]
[١] . الفقيه: ٢/ ٣٨٥ و جامع الاحاديث: ١٢/ ٥٠٧.
[٢] . التهذيب: ٥/ ١٧٢ و الاستبصار: ٢/ ٢٤٨.
[٣] . التهذيب: ٥/ ١٧١، الاستبصار: ٢/ ٢٤٧ و جامع الاحاديث: ١٢/ ٥٠٨.
[٤] . التهذيب: ٥/ ٢٥٠ و الاستبصار: ٢/ ٢٥٠.
[٥] . التهذيب: ٥/ ١٧٤ و جامع الاحاديث: ١٢/ ٥١١.