معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٦٧ - ٣ - كيفية وجوه الحج للرجال و النساء
أن أصوم بالمدينة قال: تصوم ان شاء اللّه تعالى قال: له و أرجو أن يكون خروجي في عشر من شوال فقال: تخرج انشاءاللّه فقال له- يب) إنّي قد نويت أن أحج عنك أو عن أبيك فكيف أصنع. فقال له: تمتع فقال له: ان اللّه ربما مَنَّ عَلَىَّ بزيارة رسول اللّه عليه السلام زيارتك و السلام عليك و ربما حججت عن أبيك و ربما حججت عن بعض إخواني أو عن نفسي فكيف أصنع فقال له: تمتع فَرَدَّ عليه القول ثلاث مرّات يقول له: إنّي مقيم بمكّة و أهلي بها فيقول (له- صا) تَمَتَّعْ و سأله بعد ذلك رجل من أصحابنا فقال: (له- خ) إنّي أريد أن أُفْرِدَ عمرة هذا الشهر يعني شوال فقال له: أنت مُرْتَهَنٌ بالحج فقال له الرّجل: إنّ أهلي و منزلي بالمدينة ولِيَ بمكة أهل و منزل و بينهما أهل و منازل فقال له: أنت مرتهن بالحج فقال له الرجل: فان لي ضياعاً حول مكة و أريد أن أَخْرُج حلالًا فاذا كان إبّانُ (ايام- صا) الحج حججت.[١]
٣- كيفية وجوه الحج للرّجال و النساء
[٦٩١١/ ١] التهذيب: محمّد بن عليّ بن محبوب عن يعقوب بن يزيد عن إبن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبداللّه عليه السلام و محمّد بن الحسين و عليّ بن السندي و العباس كلهم عن صفوان عن معاوية بن عمّار (كا): عليّ بن ابراهيم عن أبيه و محمّد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن إبن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبداللّه عليه السلام (قال- كا) إنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم أقام بالمدينة عشر سنين لم يحج ثم (فانزل اللّه- خ يب) أنزل اللّه عزّ وجلّ عليه «وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَ عَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ» فَأَمَرَ المؤذنين أن يؤذنوا بأعلى اصواتهم بأنّ رسول اللّه عليه السلام يَحُجُّ في (مِن- يب) عامه هذا فعلم به من حضر المدينة و أهل العوالي و الأعراب و (فا- يب) اجتمعوا الحج (فحجّ- يب) رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم و إنّما كانوا تابعين ينظرون (ينتظرون- يب) مايُؤْمَرون به و يتّبعونه (ويصنعونه- يب) أو يصنع شيئا فيصنعونه فخرج رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم في أربع بَقِيْن من ذي القعدة. فلمّا انتهى إلى ذي الْحُليفة فزالت (زالت- كا) الشمس فاغتسل
[١] . التهذيب: ٥/ ٣٣ و جامع الاحاديث: ١٢/ ٤٣٦- ٤٦٤.