معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٦١ - ١ - الحج على ثلاثة أوجه إفراد و قران و تمتع
[٦٨٨٩/ ١٧] الكافي: عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن عمّه عبيداللّه أنّه قال: سأل رجل أبا عبداللّه عليه السلام و انا حاضر فقال: إنّي اعتمرت في الحُرُم[١] و قدمتُ العام متمتعاً فسمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول: نعم ما صنعت إنّا لانعدل بكتاب اللّه عزّوجلّ و سنّة رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم فاذا بَعَثَنا رَبُّنا أو وردنا على ربنا قلنا يارَبِّ أَخَذْنا بكتابك و سنة نبيك صلى الله عليه و آله و سلم والناس رأينا رأينا فصنع اللّه بناوبهم ماشاء.[٢]
[٦٨٩٠/ ١٨] العيون: حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رض) قال: حدثنا محمّد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: كيف صنعت في عامك فقال: اعتمرت في رجب و دخلت متمتعا و كذلك أفعل اذا اعتمرت.[٣]
[٦٨٩١/ ١٩] الكافي: علي بن ابراهيم عن أبيه عن إبن أبي عمير عن معاوية (بن عمار- خ) (التهذيبان) موسى بن القاسم عن صفوان بن يحيى و (عن- يب خ) حماد بن عيسى و إبن أبي عمير و إبن المغيرة عن معاوية بن عمار قال: قلت لأبي عبداللّه عليه السلام (ونحن بالمدينة- يب و صا) إنّي اعتمرت (عمرة- يب و صا) في رجب و أنا أريد الحج أفاسوق الهدى و أفرد (الحج- كا) أو أَتَمَتَّعُ؟ فقال: في كلّ فضل و كلٌّ حسنٌ قلت: فأيّ ذلك أفضل فقال: (انّ عليا عليه السلام كان يقول لكل شهر عمرة- يب صا) تَمَتَّعُ هو (فهو- خ) واللّه أفضل ثم قال: إنّ أهل مكة يقولون إنَّ عُمْرَتَهُ عراقية و حَجَّتَه مكية (و- يب صا) كذبوا أَوَ ليس هو مرتبطا بحجته لايَخْرُجُ حتى يَقْضِيَه ثم قال: انّي كنت أَخْرُجُ لليلة أو لليلتين يبقيان من رجب فتقول أُمُّ فروة أَىْ أبه إِنَّ عُمْرتنا شعبانيةو أقول: لها أيبُنَيَّةٌ إنّها فيما أهللتُ و ليست فيما أحللتُ.[٤]
[٦٨٩٢/ ٢٠] و عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن إبن أبي عمير عن معاوية قال: قلت لِأبي عبداللّه عليه السلام إنّهم يقولون في حجة التمتع حجة مكية و عمرة عراقية فقال: كذبوا أَوَ ليس
[١] . أيفي الاشهر الحرم- يحتمل انّه اراد رجب و ذالقعدة
[٢] . الكافي: ٤/ ٢٩٣ و جامع الاحاديث: ١٢/ ٤٥٠.
[٣] . عيون الاخبار: ٢/ ١٦ و جامع الاحاديث: ١٢/ ٤٥٠.
[٤] . الكافي: ٤/ ٢٩٣، التهذيب: ٥/ ٣٢، الاستبصار: ٢/ ١٥٧ و جامع الاحاديث: ١٢/ ٤٥١.