روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٤١٤
است در شعر عرب،قال عدىّ بن زيد: [١]
أ عاذل ما يدريك انّ منيّتي
الى ساعة فى اليوم او في ضحى الغد
أى لعلّ،و قال دريد بن الصمّة: [٢]
ذريني اطوف فى البلاد لأنّني
ارى ما ترين [٣]او بخيلا مخلّدا
و قال آخر: [٤]
هل انتم عائجون بنا لأنّا
نرى العرصات او اثر الخيام
اى لعلّنا و قال ابو النّجم [٥]:
قلت لشيبان ادن من لقائه
انّا نغذّي القوم من شوائه
اى لعلّنا.فرّاء گفت يقول العرب لعلّك و لعنّك و رعنّك و علّك و رأنّك و ارنّك بمعنى واحد.و ابن [٦]عامر و حمزه و جحدرىّ خواندند:«و لا تؤمنون»بتاء [٧]الخطاب،چنان كه خطاب با مشركان باشد و ما يشعركم ايّها المشركون انّ الآيات اذا جاءت لا يؤمنون [٨]بها.و در حرف ابى آن است كه:لعلّكم اذا جاءتكم لا تؤمنون [٩].
قوله: وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَ أَبْصٰارَهُمْ ،الآية،حقتعالى گفت:ما برگردانيم دلها و چشمهاشان [١٠]را بر سبيل عقوبت،بيانش: كَمٰا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ،چنان كه ايشان به [١١]اوّلبار ايمان نياوردند ما به وقت دوم دلهاى ايشان برگردانيم.
و در كيفيّت تقليب القلوب دو قول گفتند:يكى آنكه ابو على گفت اين در دوزخ باشد كه ما دلهاى ايشان و چشمهاى ايشان بر انگشت دوزخ بگردانيم چنان كه ايمان نياوردند بر سبيل جزا،قولى دگر آن است كه:دلهاى ايشان و چشمها] [١٢]برگردانيم به غم و حسرت و نفسهاى ايشان منزعج كند.و در: كَمٰا لَمْ يُؤْمِنُوا ،دو قول
[٥] [٤] [٢] [١] .مج،وز،مت+شعر.
[٣] .اساس:ما يرون،با توجّه به مج و مآخذ تفسيرى تصحيح شد.
[٦] .مج،وز،مت:ابو.
[٧] .مج،مت:لا يؤمنون بياء.
[٨] .وز،لت:لا تؤمنون.
[٩] .مج،مت،آف:لا يؤمنون.
[١٠] .مج،وز،مت،لت:چشمهاى ايشان،آج،لب:چشمهايشان.
[١١] .مج،وز،مت:ندارد.
[١٢] .اساس:ندارد،با توجّه به مج افزوده شد.