روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ١٦٩ - ترجمه
مزيّت [١]نباشد يكى را بر يكى،يقال:استويا فى المقدار،چون هريكى به وزن و كيل چند يكديگر باشند،و استويا فى الدّرجة و المنزلة،و استويا اذا اتّفقا فى الرّأى و غيره، و استوى على الشّىء اذا استولى عليه و تمكّن [٢]منه.
و در معنى خبيث و طيّب دو قول گفتند:حسن گفت:حلال و حرام است.
سدّى گفت:مؤمن و كافر است.
وَ لَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ ،اعجاب ادخال العجب فى النّفس باشد بر وجهى كه به حدّ تعجّب رسد،و عجب من كذا و في كذا و لكذا،و تعجّبت منه و اعجبت بكذا،و عجب تكبّرى باشد از سر تعجّب،و اعجوبه چيزى باشد به غايت عجب و جمعش أعاجيب بود،و اعجاب در جاى محبّت به كار دارند و معنى تعجّب باشد و دليل[مبالغۀ] [٣]محبّت كند چون به محبّت به جايى رسد كه تعجّب آرد،يقال:
يعجبني من فلان كذا احبّه و يطيب بقلبي،و اگرچه تو را تعجّب آرد بسيارى پليد،و خبيث ردى باشد،و منه خبث الحديد.
گويند:يك روز معتزلى با اشعرى حاضر آمد تا مناظره كند و معتزلى خفيف العارضين بود و اشعرى كثيف اللّحيه بود.اشعرى بر سبيل تعريض گفت: وَ الْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبٰاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَ الَّذِي خَبُثَ لاٰ يَخْرُجُ إِلاّٰ نَكِداً [٤]،معتزلى حالى جواب داد: قُلْ لاٰ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَ الطَّيِّبُ وَ لَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ .
فَاتَّقُوا اللّٰهَ يٰا أُولِي الْأَلْبٰابِ ،از خداى بترسى [٥]و عقاب او،اى خداوندان عقل به اجتناب معاصي و اداى [٦]طاعات تا باشد كه فلاح و بقا و ظفر و نجاح يابيد [٧].
قوله تعالى:
[سوره المائدة (٥): آیات ١٠١ تا ١٠٨]
يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاٰ تَسْئَلُوا عَنْ أَشْيٰاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَ إِنْ تَسْئَلُوا عَنْهٰا حِينَ يُنَزَّلُ اَلْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اَللّٰهُ عَنْهٰا وَ اَللّٰهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (١٠١) قَدْ سَأَلَهٰا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهٰا كٰافِرِينَ (١٠٢) مٰا جَعَلَ اَللّٰهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَ لاٰ سٰائِبَةٍ وَ لاٰ وَصِيلَةٍ وَ لاٰ حٰامٍ وَ لٰكِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اَللّٰهِ اَلْكَذِبَ وَ أَكْثَرُهُمْ لاٰ يَعْقِلُونَ (١٠٣) وَ إِذٰا قِيلَ لَهُمْ تَعٰالَوْا إِلىٰ مٰا أَنْزَلَ اَللّٰهُ وَ إِلَى اَلرَّسُولِ قٰالُوا حَسْبُنٰا مٰا وَجَدْنٰا عَلَيْهِ آبٰاءَنٰا أَ وَ لَوْ كٰانَ آبٰاؤُهُمْ لاٰ يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَ لاٰ يَهْتَدُونَ (١٠٤) يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاٰ يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اِهْتَدَيْتُمْ إِلَى اَللّٰهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمٰا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٠٥) يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا شَهٰادَةُ بَيْنِكُمْ إِذٰا حَضَرَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ حِينَ اَلْوَصِيَّةِ اِثْنٰانِ ذَوٰا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرٰانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي اَلْأَرْضِ فَأَصٰابَتْكُمْ مُصِيبَةُ اَلْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمٰا مِنْ بَعْدِ اَلصَّلاٰةِ فَيُقْسِمٰانِ بِاللّٰهِ إِنِ اِرْتَبْتُمْ لاٰ نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَ لَوْ كٰانَ ذٰا قُرْبىٰ وَ لاٰ نَكْتُمُ شَهٰادَةَ اَللّٰهِ إِنّٰا إِذاً لَمِنَ اَلْآثِمِينَ (١٠٦) فَإِنْ عُثِرَ عَلىٰ أَنَّهُمَا اِسْتَحَقّٰا إِثْماً فَآخَرٰانِ يَقُومٰانِ مَقٰامَهُمٰا مِنَ اَلَّذِينَ اِسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ اَلْأَوْلَيٰانِ فَيُقْسِمٰانِ بِاللّٰهِ لَشَهٰادَتُنٰا أَحَقُّ مِنْ شَهٰادَتِهِمٰا وَ مَا اِعْتَدَيْنٰا إِنّٰا إِذاً لَمِنَ اَلظّٰالِمِينَ (١٠٧) ذٰلِكَ أَدْنىٰ أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهٰادَةِ عَلىٰ وَجْهِهٰا أَوْ يَخٰافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمٰانٌ بَعْدَ أَيْمٰانِهِمْ وَ اِتَّقُوا اَللّٰهَ وَ اِسْمَعُوا وَ اَللّٰهُ لاٰ يَهْدِي اَلْقَوْمَ اَلْفٰاسِقِينَ (١٠٨)
[ترجمه]
اى آنان كه
[١] .اساس:در متن قربت و در حاشيه مزيت،بم،آف،آن:قربت.
[٢] .آف:آن.يمكّن.
[٣] .اساس:ندارد،با توجّه به مج افزوده شد.
[٤] .سورۀ اعراف(٧)آيۀ ٥٨.
[٥] .بترسى/بترسيد.
[٦] .مج،وز،مت:اذاء.
[٧] .لت+و فوز به ثواب أبد و نعيم دائم.