الخلاف - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٨١ - كتاب الحجر
مسألة ١: الإنبات دلالة على بلوغ المسلمين و المشركين.
و قال أبو حنيفة: الإنبات ليس بدلالة على بلوغ المسلمين، و لا المشركين، و لا يحكم به بحال [١].
و قال الشافعي: هو دلالة على بلوغ المشركين [٢]، و في دلالته على بلوغ المسلمين قولان [٣].
دليلنا: إجماع الفرقة، و أخبارهم [٤] من غير تفصيل.
و أيضا ما حكم به سعد بن معاذ [٥] في بني قريظة، فإنه قال: حكمت بأن يقتل مقاتلهم، و يسبى ذراريهم، و أمر بأن يكشف عن مؤتزرهم، فمن أنبت فهو من المقاتلة، و من لم ينبت فهو من الذراري، فبلغ ذلك النبي (صلى الله عليه و آله)
[١] عمدة القاري ١٣: ٢٣٩، و حاشية رد المحتار ٦: ١٥٣، و المجموع ١٣: ٣٦٤، و المغني لابن قدامة ٤: ٥٥٦، و الشرح الكبير ٤: ٥٥٧، و فتح العزيز ١٠: ٢٧٩.
[٢] المجموع ١٣: ٣٦٤، و الوجيز ١: ١٧٦، و مغني المحتاج ٢: ١٦٧ و المغني لابن قدامة ٤: ٥٥٦، و الشرح الكبير ٤: ٥٥٧، و عمدة القاري ١٣: ٢٣٩، و فتح العزيز ١٠: ٢٧٧.
[٣] المجموع ١٣: ٣٦٤، و الوجيز ١: ١٧٦، و المغني لابن قدامة ٤: ٥٥٦، و الشرح الكبير ٤: ٥٥٦، و فتح العزيز ١٠: ٢٧٧.
[٤] الكافي ٧: ١٩٧ حديث ١.
[٥] سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس الأنصاري، الأوسي تم الأشهلي، أبو عمرو، أسلم على يد مصعب بن عمير لما أرسله النبي (صلى الله عليه و آله) إلى المدينة يعلم المسلمين شهد بدرا و أحدا و الخندق و مات سنة خمس من الهجرة النبوية. تهذيب التهذيب ٣: ٤٨١، و أسد الغابة ٢: ٢٩٦- ٢٩٩.