الخلاف - الشيخ الطوسي - الصفحة ٤٥ - كتاب البيوع
فقال الشافعي في القديم: علتها ذات أوصاف ثلاثة: مأكول، مكيل أو موزون، جنس.
فعلى هذا كلما يؤكل مما لا يكال و لا يوزن كالقثاء، و البطيخ، و السفرجل، و الرمان، و الموز، و البقول لا ربا فيها، لأنها لا تكال و لا توزن [١].
و قال مالك: العلة ذات أوصاف ثلاثة: مأكول، مقتات، جنس فكل مأكول لا يقتات كالقثاء، و البطيخ، و حب الرشاد لا ربا فيه، لأنه لا يقتات [٢].
و قال الشافعي في الجديد: العلة ذات وصفين: مطعوم، جنس. فكل مأكول و مطعوم فيه الربا، سواء كان مما يكال أو يوزن كالحبوب، و الأدهان، و اللحمان. أو لا يكال و لا يوزن كالقثاء، و البطيخ، و الرمان، و السفرجل و نحو هذا فيه الربا [٣].
و قال أبو حنيفة: العلة ذات وصفين أيضا: مكيل أو موزون، جنس. فكل مكيل فيه الربا سواء أكل أو لم يؤكل كالحبوب و الادهان و الجص و النورة و الأشنان، و مما يوزن ما أكل أو لم يؤكل كاللحم و السكر و الصفر و النحاس و القطن و الصوف [٤].
[١] المجموع ٩: ٣٩٧ و ٤٠١، و فتح العزيز ٨: ١٦٣، و عمدة القاري ١١: ٢٥٢، و تفسير القرطبي ٣: ٣٥٣، و مغني المحتاج ٢: ٢٢، و السراج الوهاج: ١٧٧، و الشرح الكبير ٤: ١٣٧، و المغني لابن قدامة ٤: ١٣٧.
[٢] بلغة السالك ٢: ٢٤، و المجموع ٩: ٤٠١، و المحلّى ٨: ٤٦٩، و عمدة القاري ١١: ٢٥٢، و بداية المجتهد ٢: ١٢٩، و فتح العزيز ٨: ١٦٣، و تفسير القرطبي ٢: ٣٥٣، و الشرح الكبير ٤: ١٣٨، و المغني لابن قدامة ٤: ١٣٨.
[٣] المجموع ٩: ٣٩٥ و ٣٩٧، و فتح العزيز ٨: ١٦٣، و عمدة القاري ١١: ٢٥٢، و المحلّى ٨: ٤٧١، و بداية المجتهد ٢: ١٢٩، و تفسير القرطبي ٢: ٣٥٣.
[٤] عمدة القاري ١١: ٢٥٢، و المحلّى ٨: ٤٧١، و المجموع ٩: ٤٠١، و فتح العزيز ٨: ١٦٣، و بداية المجتهد ٢: ١٢٩، و تفسير القرطبي ٢: ٣٥٣، و اللباب ١: ٢٥٥، و الفتاوى الهندية ٣: ١١٧، و شرح فتح القدير ٥: ٢٧٤.