تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٦٠٨ - فهرس الأخبار و الآثار المستشهد بها
عن الحسن بن علىّ-عليهما السّلام-: أنّ رجلا قال له: إنّ النّاس يزعمون أنّ فيك تيها. قال: ليس بتيه و لكنّه عزّة، و تلا هذه الآية. ٣٠٠ عن ابن عبّاس: تصدّقوا قبل أن ينزّل عليكم سلطان الموت فلا يقبل توبة و لا ينفع عمل. ٣٠٠ عنه: ما يمنع أحدكم إذا كان له مال أن يزكّى، و إذا أطاق الحجّ أن يحجّ من قبل أن يأتيه الموت فيسأل ربّه الكرّة، فلا يعطاها. ٣٠٠ عن الحسن: ما من أحدكم لم يزكّ و لم يحجّ و لم يصم إلاّ سأل ربّه الرّجعة. ٣٠٠ فى حديث أبىّ: و من قرأ سورة التّغابن رفع عنه موت الفجأة. ٣٠٢ عن الصّادق-عليه السّلام-: من قرأ التّغابن في فريضة كانت شفيعة له يوم القيامة، و شاهد عدل عند من يجيز شهادتها، ثمّ لا تفارقه حتى يدخل الجنة. ٣٠٢ فى الحديث: زعموا مطيّة الكذب. ٣٠٤ عن النّبىّ-صلّى اللّه عليه و آله-: ما من عبد يدخل الجنّة إلاّ أرى مقعده من النار لو أساء ليزداد شكرا، و ما من عبد يدخل النّار إلا أرى مقعده من الجنّة لو أحسن ليزداد حسرة. ٣٠٤ عن ابن عباس: يَهْدِ قَلْبَهُ للاسترجاع عند المصيبة. ٣٠٥ عن مجاهد: إن ابتلى صبر، و إن أعطى شكر، و إن ظلم غفر. ٣٠٥ عن الضّحاك: يَهْدِ قَلْبَهُ حتّى يعلم أنّ ما أصابه لم يكن ليخطئه و أنّ ما أخطأه لم يكن ليصيبه. ٣٠٥ فى حديث أبىّ: من قرأ سورة الطّلاق مات على سنّة رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و آله-. ٣٠٧ عن الصّادق-عليه السّلام-: من قرأ سورة الطلاق و التحريم فى فرائضه أعاذه اللّه من أن يكون يوم القيامة ممّن يخاف أو يحزن، و عوفى من النّار و أدخله اللّه الجنّة بتلاوته إيّاهما و محافظته عليهما؛ لأنّهما للنّبىّ-صلّى اللّه عليه و آله-. ٣٠٧ عن الحسن و مجاهد: الفاحشة الزّنا. و عن ابن عبّاس: هى البذاء على أهلها، و روى ذلك عن أئمّة الهدى-عليهم السّلام-. ٣٠٨ عن النّبىّ-صلّى اللّه عليه و آله-: إنّى لأعلم آية لو أخذ النّاس بها لكفتهم: وَ مَنْ يَتَّقِ اَللََّهَ ، فما زال يقرأها و يعيدها. ٣٠٩ عن ابن عبّاس: هى فى المطلّقات خاصّة. و هو المروىّ عن أئمّتنا-عليهم السّلام-. ٣١٠