تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤٢٣ - سورة المرسلات
يختم على أفواههم و تتكلّم [١] أيديهم و أرجلهم فحينئذ لاََ يَنْطِقُونَ ... } «فَيَعْتَذِرُونَ» عطف على «[لاََ]يُؤْذَنُ» أي [٢] و لا يكون لهم إذن و اعتذار متعقّب له من غير أن يكون الاعتذار مسبّبا [٣] عن الإذن [٤] و لو نصب لكان مسبّبا عنه لا محالة. } «هََذََا يَوْمُ اَلْفَصْلِ» أي: يوم [٥] الحكم و القضاء بين الخلق [٦] و الانتصاف [٧] للمظلوم من الظّالم. «جَمَعْنََاكُمْ وَ اَلْأَوَّلِينَ» بيان له لأنّ الفصل إذا كان بين الأشقياء و السّعداء و بين الأنبياء و أممهم فلا بدّ من جمع الأوّلين و الآخرين حتّى يقع ذلك الفصل بينهم. } «فَإِنْ كََانَ لَكُمْ كَيْدٌ [٨] فَكِيدُونِ» تقريع لهم [٩] على كيدهم لدين اللّه و أهله و تسجيل [١٠] عليهم بالمهانة [١١] و العجز. } «كُلُوا وَ اِشْرَبُوا» فى موضع الحال من ضمير المتّقين فى قوله: «فِي ظِلاََلٍ» أي: مقولا لهم ذلك. }و «كُلُوا وَ تَمَتَّعُوا» حال من المكذّبين، أي [١٢] الويل ثابت لهم فى حال ما يقال لهم: كُلُوا وَ تَمَتَّعُوا ، أي: كنتم أحقّاء فى حياتكم بأن يدعى لكم بذلك، و يجوز أن يكون «كُلُوا» [١٣] كلاما مستأنفا [١٤] خطابا للمكذّبين فى الدّنيا. } «وَ إِذََا قِيلَ لَهُمُ اِرْكَعُوا» أي: صلّوا، لا يصلّون. و قيل: نزلت فى ثقيف [١٥] حين [١٦] أمرهم النّبىّ-صلّى اللّه عليه و آله-بالصّلاة فقالوا: لا نجبّى [١٧] فإنّها مسبة علينا. ١٤- فقال-عليه السّلام -: لا خير فى دين ليس فيه ركوع و لا سجود. «فَبِأَيِّ حَدِيثٍ» بعد القرآن «يُؤْمِنُونَ» [١٨]
[١]الف: يتكلّم.
[٢]د: +أي.
[٣]ب: سببا.
[٤]د: الأديان.
[٥]د و هـ: -يوم.
[٦]هـ: الحق.
[٧]د: الانتصاب.
[٨]الف: -كيد.
[٩]الف: -لهم.
[١٠]هـ: تستحيل.
[١١]هـ: باطهاثه.
[١٢]هـ: أو.
[١٣]د و هـ: -كلوا.
[١٤]د: مستانقا.
[١٥]ب: سقيف.
[١٦]الف، د، هـ: -حين.
[١٧]ب: لا نحنى.
[١٨]الف: تؤمنون.