تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٠٩ - سورة القمر
«عَلىََ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ» على حال قدرها اللّه كيف شاء، و قيل: على حال جاءت مقدّرة مستوية، و هى أنّ [١] قدر ما أنزل من السّماء كقدر ما أخرج [٢] من الأرض سواء بسواء} «عَلىََ ذََاتِ أَلْوََاحٍ وَ دُسُرٍ» يعنى السفينة، و هى صفة نابت [٣] مناب الموصوف، و نحوه قول الشاعر:
و لكن قميصى مسرودة من حديد
[٤] أراد: و لكن قميصى درع. و الدّسر جمع دسار و هو المسمار، فعال من دسره، إذا [٥] دفعه. } «تَجْرِي بِأَعْيُنِنََا» أي: [٦] بمرأى منّا «جَزََاءً» مفعول، أي: فعلنا ذلك «جَزََاءً لِمَنْ كََانَ كُفِرَ» و هو نوح-عليه السّلام-جعله مكفورا؛ لأنّ الرسول نعمة من اللّه و رحمة فكان نوح نعمة مكفورة. } «وَ لَقَدْ تَرَكْنََاهََا» : الضمير للسّفنية أو للفعلة «آيَةً» يعتبر بها، و المدّكر: المعتبر، و النّذر جمع نذير و هو بمعنى [٧] الإنذار.
[١]ب: بأنّ.
[٢]ب: خرج.
[٣]ب: نائب.
[٤]
مفرشي صهوة الحصان و لكن # قميصى مسرودة من حديد
[٥]الف: أي.
[٦]الف: -أي.
[٧]الف، د، هـ: -بمعنى.