تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٠٣ - سورة النّجم
الفتح فى «أَنَّ» و ما بعدها [١] على معنى: أنّ هذا كلّه فى صحف موسى و إبراهيم.
و «اَلْمُنْتَهىََ» مصدر بمعنى الانتهاء؛ أي: ينتهى إليه الخلق و يرجعون إليه، كقوله: وَ إِلَى اَللََّهِ اَلْمَصِيرُ* . }و معنى «أَضْحَكَ وَ أَبْكىََ» : خلق قوّتى الضّحك و البكاء أو فعل سبب الضّحك و البكاء من السّرور و الحزن، و قيل: أَضْحَكَ الأشجار بالأنوار، وَ أَبْكىََ السّحاب بالأمطار. } «إِذََا تُمْنىََ» : إذا تدفق فى الرّحم يقال: منى و أمنى، و قيل: معناه تخلق. قال:
حتّى تبيّن ما يمنى لك المانى [٢]
أي: يقدّر لك المقدّر، }و قرئ: «اَلنَّشْأَةَ» و «النّشاءة» [٣] بالمدّ [٤] ، يريد أنّها واجبة عليه فى الحكمة ليجازى على الإحسان و الإساءة. } «وَ أَقْنىََ» أي: أعطى القنية [٥] و هى المال المؤثّل [٦]
[١]الف، ب: ما بعده.
[٢]و شاعره ابو قلابة الهذلي و البيت كلّه:
و لا تقولن لشىء: سوف أفعله # حتّى تلاقي ما يمني لك الماني
و فى التهذيب:
حتّى تبيّن ما يمني لك الماني
. أي ما يقدّر لك القادر.
[٣]ب: -و النّشاءة.
[٤]الف: -بالمدّ.
[٥]الف: و القنية.
[٦]المؤثّل: المال المجموع، ذو اصل، الدائم (اقتباس من اللسان) .