تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٦٣١ - فهرس الأخبار و الآثار المستشهد بها
يروى أنّ النّبىّ-صلّى اللّه عليه و آله-يقف عند آخر كلّ آية من هذه السورة. ٥٦٢ فى حديث أبىّ: و من قرأ «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلْفَلَقِ» و «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلنََّاسِ» فكأنّما قرأ جميع الكتب الّتى أنزلها اللّه على الأنبياء. ٥٦٣ عن عقبة بن عامر عنه-صلّى اللّه عليه و آله-قال: نزلت علىّ آيات لم ينزل مثلهنّ، المعوّذتان. ٥٦٣ عن الباقر-عليه السّلام-من أوتر بالمعوّذتين و «قُلْ هُوَ اَللََّهُ أَحَدٌ» قيل له: أبشر يا عبد اللّه فقد قبل اللّه و ترك. ٥٦٣ فى الحديث، لمّا رأى الشّمس قد وقبت قال: هذا حين حلها، يعنى صلاة المغرب، و خصّ اللّيل بذلك لأن انبثات الشّرّ فيه أكثر و التحرّز منه أصعب، و قالوا: اللّيل أخفى للويل. ٥٦٤ عن عمر بن عبد العزيز: لم أر ظالما أشبه بالمظلوم من الحاسد. ٦٥٤ عن أنس: أنّ النّبىّ-صلّى اللّه عليه و آله-قال: من رأى شيئا يعجبه، فقال: اللّه الله، مََا شََاءَ اَللََّهُ، لاََ قُوَّةَ إِلاََّ بِاللََّهِ : لم يضرّه شيئا. ٦٥٤ عن الباقر-عليه السّلام-: أن رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و آله-اشتكى فأتاه جبرئيل و ميكائيل فقعد جبرئيل-عليه السّلام-عند رأسه و ميكائيل عند رجليه، فعوّذه جبرئيل: ب «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلْفَلَقِ» و ميكائيل بـ «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلنََّاسِ» ٥٦٥ روى أنّ النّبىّ-صلّى اللّه عليه و آله-كان كثيرا ما يعوّذ الحسن و الحسين-عليهما السلام- بهاتين السّورتين. ٥٦٥ روى أنس بن مالك عنه-صلّى اللّه عليه و آله-أنّ الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم فإذا ذكر اللّه خنس و إن نسى التقم قلبه. ٥٦٦ عن أبى ذرّ أنه قال لرجل: هل تعوّذت باللّه من شيطان الإنس؟٥٦٦ عن الصّادق-عليه السّلام-إذا قرأت «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلْفَلَقِ» فقل فى نفسك: أعوذ بربّ الفلق، و إذا قرأت «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلنََّاسِ» فقل فى نفسك: أعوذ بربّ النّاس. ٥٦٧