تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٥٩٩ - فهرس الأخبار و الآثار المستشهد بها
جرت فى الدّنيا. ١٧٥ عن الصّادق-عليه السّلام-من قرأها فى يومه أو ليلته أصلح اللّه له معيشته، و آتاه برزق واسع، و نوّر له فى قبره بسراج يزهر إلى يوم القيامة. ١٧٥ «فَالْمُقَسِّمََاتِ أَمْراً» : هى الملائكة تقسّم الأمور من الأمطار و الأرزاق و غيرها أو تفعل التّقسيم مأمورة بذلك، و هذا التّفسير مروىّ عن أمير المؤمنين-عليه السّلام-١٧٥ عن ابن عباس و عن مجاهد تتولّى الملائكة تقسيم الأمر للعباد: جبرئيل للغلظة، و ميكائيل للرّحمة، و ملك الموت لقبض الأرواح، و إسرافيل للنفخ. ١٧٦ عنهم-عليهم السّلام-: لا يجوز لأحد أن يقسم إلاّ باللّه و له-عزّ اسمه-أن يقسم بما شاء من خلقه.
١٧٦ عن الحسن: حبكها نجومها ١٧٦ عن علىّ-عليه السّلام-: حسنها و زينتها ١٧٦ عن قتادة: منكم مصدّق و مكذّب و مقرّ و منكر ١٧٧ كقوله-صلّى اللّه عليه و آله-: لا يهلك على اللّه إلا هالك ١٧٧ عن النبىّ-صلّى اللّه عليه و آله-: ليس المسكين الّذى تردّه الأكلة و الأكلتان و التّمرة و التمرتان، قالوا: فمن هو؟قال: الّذى لا يجد و لا يتصدّق عليه. ١٧٩ عن قتادة: كان عامّة مال نبىّ اللّه إبراهيم-عليه السّلام-البقر. ١٨١ عن ابن عبّاس: وقع فى نفسه أنّهم ملائكة أرسلوا للعذاب. ١٨١ عن مجاهد: هو إسماعيل ١٨١ عن الحسن: أقبلت إلى بيتها و كانت فى زاوية تنظر إليهم؛ لأنّها وجدت حرارة الدّم فلطمت وجهها من الحياء، و قيل فضربت بأطراف أصابعها جبهتها فعل المتعجّب ١٨١ عن الحسن: لموسعون الرزق على الخلق بالمطر. ١٨٣ عن الحسن: السماء و الأرض، و اللّيل و النهار، و البرّ و البحر، و الشمس و القمر، و عدّد أشياء و قال:
كلّ اثنين منها زوج و اللّه جلّ جلاله فرد لا مثل له. ١٨٤ عن علىّ-عليه السّلام-أنه لمّا نزل «فَتَوَلَّ عَنْهُمْ» ، اشتدّ ذلك علينا، فلمّا نزل «وَ ذَكِّرْ» ، طابت نفوسنا المعنى: «وَ مََا خَلَقْتُ اَلْجِنَّ وَ اَلْإِنْسَ إِلاََّ» لأجل العبادة و لم أرد من جميعهم إلاّ إيّاها، ـ