تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٥٤٢ - سورة قريش
سورة قريش
مكّية [١] ، أربع آيات. ١٤- فى حديث أبىّ : من قرأها أعطى من الأجر عشر حسنات بعدد من طاف [٢] بالكعبة و اعتكف بها ، ٦- و عن الصّادق-عليه السّلام -: لا تجمع [٣] سورتين فى ركعة إلا اَلضُّحىََ و أَ لَمْ نَشْرَحْ ، و أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ و لِإِيلاََفِ قُرَيْشٍ ، و عن عمرو بن ميمون: صلّيت المغرب خلف عمر بن الخطّاب، فقرأ فى الأولى: وَ اَلتِّينِ وَ اَلزَّيْتُونِ ، و فى الثّانية: أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ و لِإِيلاََفِ قُرَيْشٍ .
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ
تعلّق اللاّم بقوله: «فَلْيَعْبُدُوا» . أمرهم اللّه-عزّ اسمه-أن يعبدوه لأجل إِيلاََفِهِمْ رِحْلَةَ اَلشِّتََاءِ وَ اَلصَّيْفِ و يجعلوا عبادتهم إيّاه شكرا لهذه النّعمة و اعترافا بها، و قيل: هو متعلّق [٤] بما قبله، أي: فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ ... لِإِيلاََفِ قُرَيْشٍ ، و هما فى مصحف أبىّ صورة واحدة بلا فصل. و المعنى: أنّه أهلك الحبشة الّذين قصدوهم ليتسامع النّاس بذلك فيتهيّبوهم زيادة تهيّب و يحترموهم حتّى ينتظم لهم الأمر فى رحلتيهم فلا يجترئ أحد عليهم. و كانت لقريش [٥] رحلتان: يرحلون فى الشّتاء إلى اليمن، و فى الصّيف إلى الشّام
[١]الف: -مكيّة.
[٢]هـ: -بـ.
[٣]هـ: +بين.
[٤]د: -متعلق.
[٥]هـ: للقريش.